العلامة المجلسي

31

بحار الأنوار

وعشر مرات ، واذكر حاجتك فان الله يقضيها . استغاثة أخرى لصاحب الزمان عليه السلام : سمعت الشيخ أبا عبد الله الحسين بن الحسن بن بابويه رضي الله عنه بالري سنة أربع وأربعمائة يروي عن عمه أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه رحمه الله قال : حدثني مشايخي القميين قال : كربني أمر ضقت به ذرعا ولم يسهل في نفسي أن أفشيه لاحد من أهلي وإخواني ، فنمت وأنا به مغموم فرأيت في النوم رجلا جميل الوجه ، حسن اللباس ، طيب الرائحة ، خلته بعض مشايخنا القميين الذين كنت أقرأ عليهم ، فقلت في نفسي : إلى متى أكابد همي وغمي ولا أفشيه لاحد من إخواني ، وهذا شيخ من مشايخنا العلماء ، أذكر له ذلك فلعلي أجد لي عنده فرجا . فابتدأني من قبل أن أبتدئه وقال لي : ارجع فيما أنت بسبيله إلى الله تعالى واستعن بصاحب الزمان عليه السلام ، واتخذه لك مفزعا فإنه نعم المعين ، وهو عصمة أوليائه المؤمنين ، ثم أخذ بيدي اليمنى ومسحها بكفه اليمنى ، وقال : زره وسلم عليه واسأله أن يشفع لك إلى الله تعالى في حاجتك ، فقلت له : علمني كيف أقول ؟ فقد أنساني ما أهمني بما أنا فيه كل زيارة ودعاء ، فتنفس الصعداء وقال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، ومسح صدري بيده ، وقال : حسبك الله لا بأس عليك ، تطهر وصل ركعتين ثم قم وأنت مستقبل القبلة تحت السماء وقل : سلام الله الكامل التام الشامل العام ، وصلواته الدائمة وبركاته القائمة على حجة الله ، ووليه في أرضه وبلاده ، وخليفته على خلقه وعباده ، سلالة النبوة وبقية العترة والصفوة ، صاحب الزمان ، ومظهر الايمان ، ومعلن أحكام القرآن مطهر الأرض ، وناشر العدل في الطول والعرض ، الحجة القائم المهدي ، والامام المنتظر المرضى ، الطاهر ابن الأئمة الطاهرين الوصي أولاد الأوصياء المرضيين الهادي المعصوم ابن الهداة المعصومين . السلام عليك يا إمام المسلمين والمؤمنين ، السلام عليك يا وارث علم النبيين ومستودع حكمة الوصيين ، السلام عليك يا عصمة الدين ، السلام عليك يا معز