العلامة المجلسي

315

بحار الأنوار

ومعز كل ذليل ، قد وحقك بلغ مجهودي ، فصل على محمد وآل محمد وفرج عني " . دعاء ( 1 ) مولانا الإمام الرضا عليه السلام وقد غضب عليه المأمون فسكن " بالله أستفتح وبالله أستنجج ، وبمحمد صلى الله عليه وآله أتوجه ، اللهم سهل لي حزونة أمري كله ، ويسر لي صعوبته ، إنك تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم الكتاب " . وأسنده عن علي عليه السلام أنه قال : ما أهمني أمر قط ولا ضاق علي معاشي قط ولا بارزت قرنا قط فقلته إلا فرج الله همي وغمي ، ورزقني النصر على أعدائي . هذا آخر ما وجدناه بخط الشيخ محمد بن علي الجبعي . 3 - العدد القوية : لاخى العلامة نقلا من كتاب الروضة بحذف الاسناد عن الربيع حاجب المنصور قال : لما استوت الخلافة له ، قال : يا ربيع ابعث إلى جعفر ابن محمد يأتيني به ، ثم قال بعد ساعة : ألم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمد ؟ فوالله لتأتينني به وإلا قتلتك ، فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت : يا أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين ، فقام معي فلما دنونا من الباب رأيته يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه ووقف ، فلم يجلسه ثم رفع إليه رأسه . فقال : يا جعفر أنت الذي ألببت علي وكثرت ، فقد حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فقال جعفر بن محمد عليهما السلام وحدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله قال : ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش : ألا فليقم كل من أجره علي فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه ، فما زال يقول : حتى سكن ما به ، ولان له ، فقال : اجلس أبا عبد الله ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن من غالية فجعل يغلفه بيده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين ، ثم قال : انصرف أبا عبد الله في حفظ الله وقال لي : يا ربيع أتبع أبا عبد الله جايزته وأضعفها له . قال : فخرجت فقلت : أبا عبد الله ! تعلم محبتي لك ؟ قال : نعم يا ربيع أنت منا حدثني أبي عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : مولى القوم من أنفسهم فأنت منا ، قلت : يا أبا عبد الله شهدت ما لم نشهد ، وسمعت ما لم نسمع ، وقد دخلت

--> ( 1 ) في هامش الأصل : لا بد أن يكتب في أدعية الرضا عليه السلام إن شاء الله " .