العلامة المجلسي
308
بحار الأنوار
والرضا عليهما السلام أيضا وهذا لفظه : هذه من دعوات مولانا الامام أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام في دخلاته على المنصور ، وقد ذكر صاحب الاستدراك منها ثلاثا وعشرين ، وهو يروي عن الشيخ أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه وطبقته ، وعن جماعة بمصر وخراسان وقد كان في الرواية تهدد المنصور له بالقتل ومشافهته به بعض الأحيان . دعاؤه عليه السلام لما قدم إبراهيم بن جبلة إلى المدينة عن المنصور وأبلغه رسالته : " اللهم أنت ثقتي في كل كرب " إلى آخر ما مر برواية السيد . ثم قال : دعاؤه عليه السلام عند خروجه إليه للركوب " اللهم بك أستفتح " إلى آخر الدعاء . ثم قال : دعاؤه عليه السلام لما دخل الكوفة وصلى ركعتين " اللهم رب السماوات السبع " إلى آخر الدعاء . ثم قال : دعاؤه عليه السلام وقد أخذ بمجامع ستر المنصور ، وكان أمر المسيب بن زهير بقتله إذا دخل " يا إله جبرئيل إلى قوله : تولني في هذه الغداة ولا تسلطه علي ولا على أحد من خلقك بشئ لا طاقة لي به " . ثم قال : دعاؤه عليه السلام عند نظره إلى المنصور ، ورواه عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله أن جبرئيل أهداه إلى علي عليه السلام ليلة الأحزاب لدفع الشيطان والسلطان ، والغرق والحرق ، والهدم والسبع واللص ، فصرف عنه كيد المنصور ، واعتذر إليه وحباه " اللهم احرسنا بعينك التي لا تنام " إلى آخر الدعاء . ثم قال : تحميده عليه السلام عند انصرافه عنه مكرما " الحمد لله الذي أدعوه فيجيبني " إلى آخر الدعاء . ثم قال : دعاؤه عليه السلام في دخلة أخرى فأكرمه رواه ولده موسى عليه السلام " اللهم يا خالق الخمسة ورب الخمسة أسئلك بحق الخمسة أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تصرف أذيته ومعرته عني وترزقني معروفه ومودته " .