العلامة المجلسي

245

بحار الأنوار

السئول ( 1 ) ونهاية المأمول ، إلهي هذه أزمة نفسي عقلتها بعقال مشيتك ، وهذه أعباء ذنوبي درأتها بعفوك ورحمتك ، وهذه أهوائي المضلة وكلتها إلى جناب لطفك ورأفتك ، فاجعل اللهم صباحي هذا نازلا علي بضياء الهدى ، وبالسلامة في الدين والدنيا ، ومسائي جنة من كيد الأعداء ( 2 ) ، ووقاية من مرديات الهوى ، إنك قادر على ما تشاء ، تؤتى الملك من تشاء ، وتنزع الملك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شئ قدير تولج الليل في النهار تولج النهار في الليل ، وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي ، وترزق من تشاء بغير حساب ، [ لا إله إلا أنت ] سبحانك اللهم وبحمدك من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك ( 3 ) ، ألفت بقدرتك ( 4 ) الفرق ، وفلقت بلطفك ( 5 ) الفلق ، وأنرت بكرمك ( 6 ) دياجي الغسق ، وأنهرت المياه من الصم الصياخيد عذبا وأجابا ، وأنزلت من المعصرات ماء ثجاجا وجعلت الشمس والقمر للبرية سراجا وهاجا ، من غير أن تمارس فيما

--> ( 1 ) المسؤول خ ل . ( 2 ) العدى خ ل ، أعدائي خ ل . ( 3 ) من ذا يعلم قدرك فلا يخافك ، أم من ذا الذي يقدر قدرتك فلا يهابك خ ل . ( 4 ) بمشيتك خ ل . ( 5 ) برحمتك خ ل . ( 6 ) بقدرتك خ ل بلطفك خ ل .