المنسوب لإمام الرضا ( ع )
17
صحيفة الإمام الرضا ( ع ) ( فارسي )
أبو سعيد وجيه بن أبي الطيب المستلمي « 1 » لفظا قال : حدثنا الاستاد أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب « 2 » قال : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه حفدة العباس بن حمزة سنة سبع و ثلاثين و ثلاثمائة قال حدثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة . . . الى آخره . 4 - طريق الشيخ الطبرسي : من الطريق التي اشتهرت و انتشرت في الاوساط العلمية ، و بالاخص عند الشيعة امامية ، طريق الشيخ الامام ثقة الاسلام ، أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي قدس سره نصه : أخبرنا الشيخ الامام الاجل العالم الزاهد الراشد أمين الدين ، ثقة الاسلام ، أمين الرؤساء ، أبو علي الفضل بن الحسين الطبرسي « 3 » أطال اللّه بقاءه في يوم الخميس غرة شهر
--> ( 1 ) - فى المخطوط المسلمى ، و هو وجيه بن أبي الطيب القاينى العميد المصاحفى ، أبو سعيد بن أرسلان المستلمي الحلاب ، فاضل ورع ، عفيف . . . نحوي فقيه اشتمل على المشايخ على الدوام نيفا و ثلاثين سنة ، سمع من أبي بكر الطرازي و المخلدي و طبقتهم ولد كما زعم سنة سبع و ستين و ثلاثمائة ، قاله الفارسي في تاريخ نيشابور 721 / 1606 . ( 2 ) - أبو القاسم - الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب النيسابوري صنّف في علوم القرآن و الأدب و له كتاب عقلاء المجانين ، سمع من الاصم و جماعة ، و توفى في ذى الحجة ، و قيل في ذي القعدة سنة ست و اربعمأة ، انظر تاريخ نيشابور 268 / 482 و العبر 3 / 93 ، و بغية الوعاة 1 / 519 ، و تاريخ جرجان 189 و طبقات المفسرين : 45 و شذرات الذهب 3 : 181 و طبقات المفسرين للداودي 1 / 140 . ( 3 ) - فخر العلماء الاعلام ، أمين الملة و الاسلام ، أبو علي ، الفضل بن الحسن الفضل الطبرسي ، المذعن بفضله اعداؤه و محبوه ، الفقيه النبيه ، الثقة الوجيه العالم الكامل ، المفسر العظيم الشأن صاحب كتاب مجمع البيان الذي قيل فيه : هو كتاب لم يعمل مثله فى التفسير ، و له أيضا جوامع الجامع ، و الكافي الشافي ، و أعلام الورى و غيرها . . . كان من أجلاء الطائفة الامامية ، انتقل من المشهد الرضوي عليه السلام الى سبزوار سنة 523 ، و توفى فيها سنة 548 ه ، و حمل نعشه الى المشهد الرضوي ، و دفن في مغتسل الامام الرضا ، و قبره مزار معلوم يعرف بمقبرة قتلگاه . ترجم له عدة من أصحاب الرجال منهم : منتجب الدين في الفهرست 144 برقم 336 ، و عبد اللّه أفندي في رياض العلماء 4 : 340 ، و العاملي في أمل 2 لآمل 2 : 216 ، و السيد في روضات الجنات 5 : 357 ، و القمي في الكنى و الالقاب 2 : 444 .