العلامة المجلسي
392
بحار الأنوار
لاخوانه حتى يفيض الناس فقيل له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتى إذا صرت إلى الموضع الذي يبث فيه الحوائج إلى الله أقبلت على الدعاء لاخوانك وتترك نفسك ؟ فقال : إني على يقين من دعاء الملك لي وفي شك من الدعاء لنفسي ( 1 ) . 26 - الاختصاص : أحمد بن محمد بن القاسم الكوفي عن علي بن محمد بن يعقوب عن علي بن الحسن بن فضال ، عن علي بن أسباط عن إبراهيم بن أبي البلاد أو عبد الله بن جندب قال : كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب ، فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له : قد أصبت بإحدى عينيك وأنا مشفق لك على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا . قال : لا والله يا با محمد ، ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة فقلت : فلمن دعوت ؟ قال : دعوت لا خواني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول : ولك مثلاه فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني ويكون الملك يدعو لي لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعائي الملك لي ( 2 ) .
--> ( 1 ) الاختصاص ص 68 . ( 2 ) الاختصاص ص 84 .