العلامة المجلسي

351

بحار الأنوار

كل ضيق مخرجا ، ورزقه [ من ] حيث لا يحتسب . 16 - مهج الدعوات : أوقات الإجابة عند زوال الشمس ، وعند الاذان ، وفي أول ساعة من ظهر يوم الجمعة ، وفي الثلث الأخير من كل ليلة ، وفي ليلة الجمعة كلها وعند نزول المطر ، وبعد فرائض الصلوات ، وعقيب صلاة المغرب ، إذا سجد بعدها وعند وقت الخشوع ، وعند وقت الاخلاص في الدموع ، وإذا بقي من النهار للظهر قدر رمح كل يوم ، وفي هذه الأوقات ما رويناه ومنها ما رأيناه . فصل : فيما نذكره من الشهور العربية المذكورة للدعوات ، على أهل العداوات ، فمن ذلك أشهر الحرم : ذو القعدة ، وذو الحجة ، ومحرم ، وشهر رجب ورويناه في كتاب اختصرناه تأليف محمد بن حبيب ما يقتضى أن أحقها بالإجابة ذو القعدة وشهر رجب ، ووجدت بذلك عدة روايات في الجاهلية والاسلام ( 1 ) . وأما حديث حزيران فإننا رويناه في كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري من الجزء الخامس عن أبي عبد الله عليه السلام وذكر عنده حزيران فقال : هو الشهر الذي دعا فيه موسى على بني إسرائيل فمات في يوم وليلة من بني إسرائيل ثلاثمائة ألف من الناس . أقول : وإنما فعل ذلك لما فتنوا بحيلة بلعم بن باعورا وغيره من الآفات وفي حديث آخر من كتاب عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله خلق الشهور ، وخلق حزيران ، وجعل الآجال فيه متقاربة ، فصل : فيما نذكره من أوقات الدعوات للإجابات فيما يأتي من كل سنة مرة واحدة ، فمن ذلك دعوات ليالي القدر الثلاث ، وخاصة إن علمها أحد بذاتها وإلا فان ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان أرجح في تعظيم الدعوات وإجابتها ، ومن ذلك أيام هذه الثلاث ليال ، ومن ذلك يوم مولد النبي صلى الله عليه وآله ، وليلة مبعثه الشريف ، ويومه ومن ذلك يوم عرفة وليلة عرفة ، وخاصة إذا كان بالموقف . أو عند الحسين عليه السلام ، ومن ذلك ليالي الأعياد الثلاث وأيامها ، وهي ليلة عيد الغدير ،

--> ( 1 ) مهج الدعوات ص 443 .