العلامة المجلسي

309

بحار الأنوار

السماء ( 1 ) وقال عليه السلام : صلوا على محمد وآل محمد ، فان الله عز وجل يقبل دعاءكم عند ذكر محمد ودعائكم له ، وحفظكم إياه صلى الله عليه وآله ( 2 ) . أقول : سيأتي أخبار الصلاة في بابها . 8 - التوحيد : الدقاق عن أبي القاسم العلوي ، عن البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن العباس بن عمرو ، عن هشام بن الحكم في حديث الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام أنه لما نفى عليه السلام عن الله المكان قال الزنديق : فما الفرق بين أن ترفعوا أيديكم إلى السماء ، وبين أن تخفضوها نحو الأرض ؟ قال أبو عبد الله عليه السلام : ذلك في علمه وإحاطته وقدرته سواء ، ولكنه عز وجل أمر أولياءه وعباده برفع أيديهم إلى السماء نحو العرش ، لأنه جعله معدن الرزق ، فثبتنا ما ثبته القرآن ، والاخبار عن الرسول الله صلى الله عليه وآله حين قال : ارفعوا أيديكم إلى الله عز وجل وهذا يجمع عليه فرق الأمة كلها ( 3 ) . الإحتجاج : مرسلا مثله ( 4 ) . 9 - الخصال : الخليل ، عن محمد بن إسحاق ، عن الوليد بن شجاع ، عن علي بن مسهر . عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : بينا ثلاثة نفر فيمن كان قبلكم يمشون إذ أصابهم مطر ، فآووا إلى غار فانطبق عليهم فقال بعضهم لبعض : يا هؤلاء والله ما ينجيكم إلا الصدق فليدع كل رجل منكم بما يعلم الله عز وجل أنه قد صدق فيه . فقال أحدهم : اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق ( 5 ) من

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 165 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 157 . ( 3 ) التوحيد ص 177 . ( 4 ) الاحتجاج : 183 . ( 5 ) الفرق مكيال يسع ثلاثة آصع ، أو ستة عشر رطلا ، أو أربعة أرباع .