العلامة المجلسي

276

بحار الأنوار

مجيب ( 1 ) . وقال سبحانه حاكيا عن شعيب عليه السلام : واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ( 2 ) . يوسف : قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين * قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم ( 3 ) . الكهف : وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جائهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين * أو يأتيهم العذاب قبلا ( 4 ) . النمل : لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون ( 5 ) . المؤمن : واستغفر لذنبك ( 6 ) . محمد : فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ( 7 ) . نوح : فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا * يرسل السماء عليكم مدرارا * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا ( 8 ) . المزمل : واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ( 9 ) . النصر : واستغفره إنه كان توابا . أقول : قد سبق بعض الأخبار في باب التوبة . 1 - أمالي الصدوق : ابن المغيرة ، عن جده ، عن جده ، عن السكوني ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لأصحابه : ألا أخبركم بشئ إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب ؟ قالوا : بلى ، قال : الصوم يسود وجهه ، والصدقة تكسر ظهره ، والحب في الله والموازرة على العمل

--> ( 1 ) هود : 61 . ( 2 ) هود : 92 . ( 3 ) يوسف : 97 - 98 . ( 4 ) الكهف : 55 . ( 5 ) النمل : 46 . ( 6 ) المؤمن : 55 . ( 7 ) القتال : 19 . ( 8 ) نوح : 10 - 12 . ( 9 ) المزمل : 20 .