العلامة المجلسي

218

بحار الأنوار

إذا رأيت مبتلى فقل : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، ولو شاء أن يفعل فعل ، والحمد لله الذي لم يفعل ، ولا يسمعه فيعاقب . وعن الباقر عليه السلام أنه قال : إذا رأيت مبتلى فقل : الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به ، وفضلني عليك وعلى كثير ممن خلق تفضيلا ( 1 ) . 5 - مكارم الأخلاق : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا رأيتم أهل البلاء فاحمدوا الله ، ولا تسمعوهم ، فان ذلك يحزنهم ( 2 ) . 6 - دعوات الراوندي : قال أبو جعفر عليه السلام : لا يرى عبد عبدا به شئ من أنواع البلا فيقول ثلاثا من غير أن يسمعه : " الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك ولو شاء فعل ، وفضلني على كثير ممن خلق " فيصيبه ذلك البلاء . 9 * ( باب ) * * " ( التكبير وفضله ومعناه ) " * الآيات : أسرى : وكبره تكبيرا ( 3 ) . 1 - التوحيد : ( 4 ) معاني الأخبار : ابن الوليد ، عن محمد العطار ، عن ابن عيسى ، عن أبيه عن مروك بن عبيد ، عن عمرو بن جميع قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : أي شئ الله أكبر ؟ فقلت : الله أكبر من كل شئ فقال : فكان ثم شئ فيكون أكبر منه ؟ فقلت : فما هو ؟ فقال : الله أكبر من أن يوصف ( 5 ) .

--> ( 1 ) طب الأئمة : 112 . ( 2 ) مكارم الأخلاق : 404 . ( 3 ) أسرى : 111 . ( 4 ) التوحيد : 231 . ( 5 ) معاني الأخبار ص 11 .