العلامة المجلسي
216
بحار الأنوار
عرقا منها مائة وثمانون متحركة ، ومائة وثلاثون ساكنة ، فلو سكن المتحرك لم يبق الانسان ، ولو تحرك الساكن لهلك الانسان ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وآله إذا أصبح وطلعت الشمس يقول : الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا على كل حال ، يقولها ثلاثمائة وستين مرة شكرا ( 1 ) . 20 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد بن جعفر ، عن أحمد ابن عبد المنعم بن نصر ، عن عبد الله بن بكير ، عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن أبيه ، عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو أن الدنيا كلها لقمة واحدة فأكلها العبد المسلم ، ثم قال : الحمد لله ، لكان قوله : ذلك خيرا له من الدنيا وما فيها ( 2 ) . رجال الكشي : كتب أبو محمد عليه السلام إلى إسحاق بن إسماعيل : ليس من نعمة وإن جل أمرها ، وعظم خطرها ، إلا والحمد لله تقدست أسماؤه عليها يؤدي شكرها ، وأنا أقول : الحمد لله مثل ما حمد الله به حامد إلى أبد الأبد بما من به عليك من نعمة ونجاك به من الهلكة ، الخبر ( 3 ) . 21 - عدة الداعي : روى سعيد القماط ، عن الفضل قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك علمني دعاء جامعا فقال لي : احمد الله فإنه لا يبقى أحد يصلى إلا دعا لك ، يقول : " سمع الله لمن حمده " . وروي عن النبي صلى الله عليه وآله : كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أقطع . وروى أبو مسعود عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من قال أربع مرات إذا أصبح : " الحمد لله رب العالمين " فقد أدى شكر يومه ، ومن قالها : إذا أمسى فقد أدى شكر ليلته . وعن الصادق عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قال : الحمد لله كما هو أهله شغل كتاب السماء ، فيقولون : اللهم إنا لا نعلم الغيب فيقول : اكتبوها كما قالها عبدي ، وعلي ثوابها ،
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 210 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 222 . ( 3 ) رجال الكشي ص 481 .