العلامة المجلسي

209

بحار الأنوار

7 * ( باب ) * * " ( التحميد ، وأنواع المحامد ) " * الآيات : الفاتحة ، الحمد لله رب العالمين يونس : وآخر دعويهم أن الحمد لله رب العالمين ( 1 ) . أسرى : وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل ( 2 ) . النمل : قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى ( 3 ) . سبا : الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير ( 4 ) . 1 - قرب الإسناد : هارون ، عن ابن صدقة قال : كان من محامد الصادق عليه السلام : الحمد لله بمحامده كلها ، على نعمه كلها حتى ينتهي الحمد إلى ما يحب ربي ويرضى . قال : وقال أبي رضي الله عنه : إن نبيا من الأنبياء قال : الحمد لله كثيرا حمدا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك ، فأوحي الله إليه : عبدي لقد شغلت حافظيك ، والحافظ على حافظيك ( 5 ) . قال : وهذا من محامد أبي عبد الله عليه السلام عند الشئ من الرزق ، إذا كان تجدد له : الحمد لله الذي نعمته تغدو علينا وتروح ، ونظل نهارا ونبيت فيها ليلا فنصبح فيها برحمته مسلمين ، ونمسي فيها بمنه مؤمنين من البلوى معافين الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل ذي الجلال والاكرام ذي الفواضل والنعم

--> ( 1 ) يونس : 10 . ( 2 ) أسرى : 111 . ( 3 ) النمل : 59 . ( 4 ) سبأ : 1 . ( 5 ) قرب الإسناد ص 4 .