العلامة المجلسي
181
بحار الأنوار
صورة ديك أبح ( 1 ) أشهب براثنه في الأرضين السابعة السفلى ، وعرفه مثنى تحت العرش ، له جناحان جناح في المشرق وجناح في المغرب ، واحد من نار ، والآخر من ثلج ، فإذا حضر وقت الصلاة قام على براثنه ثم رفع عنقه من تحت العرش ثم صفق بجناحيه كما تصفق الديوك في منازلكم ، فلا الذي من النار يذيب الثلج ؟ ولا الذي من الثلج يطفئ النار . فينادي " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا سيد النبيين ، وأن وصيه سيد الوصيين ، وأن الله سبوح قدوس رب الملائكة والروح " قال : فتخفق الديكة بأجنحتها في منازلكم ، فتجيبه عن قوله ، وهو قوله عز وجل : " والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه " ( 2 ) من الديكة في الأرض ( 3 ) . 14 - أمالي الصدوق : ابن شاذويه ، عن محمد الحميري ، عن أبيه ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة عن ابن عباس قال : لما أن بعث الله عيسى عليه السلام تعرض له الشيطان فوسوسه فقال عيسى عليه السلام : سبحان الله ملء سماواته وأرضه ، ومداد كلماته ، وزنة عرشه ، ورضا نفسه قال : فلما سمع إبليس ذلك ، ذهب على وجهه لا يملك من نفسه شيئا حتى وقع في اللجة الخضراء ( 4 ) . أقول : تمامه في باب أحوال عيسى عليه السلام . 15 - ثواب الأعمال : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن ابن فضال
--> ( 1 ) في بعض النسخ ديك أبج أي واسع مأق العين ، ذكره الجوهري ، وفى بعض النسخ " أبح " بالحاء المهملة من البحة وهي غلظة الصوت وفى بعض النسخ " أملح " والملحة بياض يخالط السواد ، فالأشهب تفسير له ، إذ الشهبة بياض يصدعه سواد . ( 2 ) النور : 41 . ( 3 ) التوحيد ص 205 في حديث . ( 4 ) أمالي الصدوق ص 122 .