نورالدين علي بن أحمد السمهودي
41
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
حرف الثاء الثاجة : بالجيم المشددة ، ماء يثج بحرض وبحراض ناحية أخرى . ثافل : الأصغر وثافل الأكبر بالفاء ، جبلان بعدوة غيقة اليسرى ، عن يسار المصعد من الشام إلى مكة ، ويمين المصعد من المدينة ، بينهما ثنية لا تكون رمية سهم ، وهما لضمرة وهم أصحاب غلال ويسار ، وبينهما وبين رضوى وغرور ليلتان ، قاله عرام . وقال الأسدي : الجبل الذي يقابل عين القشيري يمنة يقال له : ثافل ، وهو يعاود الطريق مع العين التي تقابل الأثاية دون العرج بميلين . ثبار : ككتاب آخره راء ، موضع على ستة أميال من خيبر ، به قتل عبد الله بن أنيس أسير بن رزام اليهودي ، ويروى بفتح أوله ، وليس بشيء . ثجل : بالضم ، موضع بشق العالية ، تقدم شاهده في التعانيق . ثرا : بالكسر والقصر ، موضع بين الرويثة والصفراء ، أسفل وادي الجيّ . ثريا : بلفظ اسم النجم الذي في السماء ، من مياه الضباب بحمى ضرية ، ومياه لمحارب في جبل شعبي ، قاله ياقوت . ثعال : كغراب ، شعبة بين الروحاء والرويثة . ثغرة : بالضم والغين المعجمة ثم راء وهاء ، ناحية من أعراض المدينة . الثمام : بالضم والتخفيف ، ويقال الثمامة بلفظ واحدة الثمام للنبت المعروف ، يضاف إليه صخيرات الثمام ، ورواه المغاربة بالياء آخر الحروف بدل المثلاثة ، وهو الموضع المعروف اليوم بالصخيرات ، قال ابن إسحاق في المسير إلى بدر : مرّ على تربان ، ثم على ملل ، ثم على عميس الحمائم من مرتين ، ثم على صخيرات اليمام ، ثم على السيالة . ثمغ : بالفتح والغين المعجمة ، مال بخيبر لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، قاله المجد ؛ لحديث الدارقطني أن عمر أصاب أرضا بخيبر يقال لها ثمغ ، فسأل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال له : احبس أصلها وتصدق بثمرتها ، وفي البخاري أن عمر تصدق بمال يقال له ثمغ ، وكان نخلا ، الحديث ، لكن تقدم في منازل يهود أن بني مزانة كانوا في شامي بني حارثة ، وأن من آطامهم هناك الأطم الذي يقال له الشعبان في ثمغ صدقة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه ، قاله ابن زبالة ، وفي بعض طرق حديث صدقة عمر من رواية ابن شبة أن عمر رضي الله تعالى عنه أصاب أرضا من يهود بني حارثة يقال لها ثمغ . وذكر الواقدي اصطفاف أهل المدينة على الخندق في وقعة الحرة ، ثم ذكر مبارزة وقعت يومئذ في جهة ذباب إلى كومة أبي الحمراء ، ثم قال : كومة أبي الحمراء قرية من ثمغ .