نورالدين علي بن أحمد السمهودي

38

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

تربان : بالضم ثم السكون ، واد بين أولات الجيش وملل ، قاله أبو زياد ، وقال ابن هشام في المسير إلى بدر : قال ابن إسحاق : فسلك على نقب المدينة ، ثم على العقيق ، ثم على ذي الحليفة ، ثم على أولات الجيش ، قال ابن هشام : ذات الجيش ، ثم مر على تربان ، ثم على ملل ، هكذا في أصل معتمد ، وتقدم في حدود الحرم أن ذات الجيش نقب ثنية الحفيرة ، قال الأسدي : بين الحفيرة أي التي تنسب الثنية لها وبين ملل ستة أميال ، انتهى ؛ فتربان فيما بين ذلك ، وبينه وبين ثنية مفرح موضع يقال له سمهان ، قال كثير : رأيت جمالها تعلو الثنايا * كأن ذرى هوادجها البروج وقد مرّت على تربان تحدى * لها بالجزع من ملل وسيج ترعة : واد يلقى إضم من القبلة كما سبق ، قال الزبيري عقبه : وفي ترعة يقول بشر السلمي : أرى إبلي أمست تحن لقاحها * بترعة ترجو أن أحل بها أبلى وذكر ابن شبة في صدقات علي رضي الله تعالى عنه واديا يقال له ترعة بناحية فدك بين لابتي حرة . ترن : كزفر ، ناحية بين مكة والمدينة . تريم : كحذيم ، واد بين المضايق ووادي ينبع . تسرير : واد بحمى ضرية بين ضلعيها ، وقال بعضهم فيه السرير بلفظ السرير الذي يجلس عليه ، وهو خطأ ، أنشد أبو زياد الكلابي : إذا يقولون : ما يشفيك ؟ قلت لهم : * دخان رمث من التسرير يشفيني تضارع : بضم أوله وضم الراء ، ولا نظير له ، وروي بكسر الراء أيضا ، ويقال بفتح أوله وضم الراء ، اسم لحمي تضارع المتقدمة في العقيق ، وتضارع وتضرع أيضا : جبلان لبني كنانة بتهامه أو بنجد . تعار : بالكسر وإهمال العين ، وروي إعجامها ، قال عرام ، فيما بجهة أبلى ما لفظه : ومن قبل القبلة جبل يقال له يرمرم ، وجبل يقال له تعار ، وهما عاليان لا ينبتان شيئا فيهما النمران كثيرة ، قال لبيد : عشت دهرا ولا يعيش مع * الأيام إلا يرمرم وتعار