نورالدين علي بن أحمد السمهودي
172
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
بحسب اطلاعه ؛ فقد جاء في الكبير والأوسط للطبراني متابعته ؛ فإنه رواه من طريق عائشة بنت يونس امرأة الليث عن ليث بن أبي سليم عن مجاهد عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « من زار قبري بعد موتي كان كمن زارني في حياتي » قال الهيتمي : فيه عائشة بنت يونس ، ولم أجد من ترجمها . الحديث الخامس روى ابن عدي في الكامل من طريق محمد بن محمد بن النعمان حدثني جدي قال : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني » قاله ابن عدي : ولا أعلم رواه عن مالك غير النعمان بن شبل ، ولم أر في أحاديثه حديثا غريبا قد جاوز الحد فأذكره ، وروى في صدر ترجمته عن عمران بن موسى أنه وثقه وعن موسى بن هارون أنه متهم ، قال السبكي : هذه التهمة غير مفسدة ، فالحكم بالتوثيق مقدم عليها ، والحديث ذكره الدارقطني في غرائب مالك بالسند المتقدم وقال : تفرد به هذا الشيخ وهو منكر ، والظاهر أن ذلك بحسب تفرده ، وعدم احتماله له بالنسبة إلى الإسناد المذكور ، ولا يلزم أن يكون المتن في نفسه منكرا ولا موضوعا ، وذكر ابن الجوزي له في الموضوعات سرف منه . الحديث السادس روى الدارقطني في السنن في الكلام على حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما « من استطاع أن يموت في المدينة فليفعل » من طريق موسى بن هارون عن محمد بن الحسن الجيلي عن عبد الرحمن بن المبارك عن عون بن موسى عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما ، قال : قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم « من زارني إلى المدينة كنت له شهيدا وشفيعا » قيل للجيلي : إنما هو سفيان بن موسى ، قال : اجعلوه علي بن موسى . قال موسى بن هارون : ورواه إبراهيم بن الحجاج عن وهيب عن أيوب عن نافع مرسلا عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلا أدري أسمعه إبراهيم بن الحجاج أولا ؟ قلت : والصواب أنه من رواية سفيان بن موسى ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات . قيل : وأخطأ راويه في متنه ، والمعروف من حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما « من استطاع منكم أن يموت بالمدينة - الحديث » وفيه نظر . الحديث السابع روى أبو داود الطيالسي قال : حدثنا سوار بن ميمون أبو الجراح العبدي قال : حدثني رجل من آل عمر ، عن عمر رضي الله تعالى عنهما قال : سمعت رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول « من