نورالدين علي بن أحمد السمهودي
165
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
يثرب : تقدم في أسماء المدينة ، وقال ابن زبالة : يثرب أم قرى المدينة ، وهي ما بين طرف قناة إلى طرف الجرف ، أي هذا حدها من المشرق والمغرب وما بين المال الذي يقال له البرني إلى زبالة أي من الشام والقبلية ، وفي شامي الموضع المعروف اليوم بيثرب نخل يعرف بالمال ، وزبالة تقدم بيانها . ذو يدوم : من أودية العقيق . يديع : بالفتح وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية ثم عين مهملة ، ناحية بين فدك وخيبر ، بها مياه وعيون لفزارة وغيرهم . يراجم : غدير ببطن قاع النقيع في صير الجبل نصيف روى الزبير أن النبي صلى اللّه عليه وسلم توضأ من غدير يراجم بالنقيع وقال : إنكم ببقعة مباركة ، وقال تبع الملك : ولقد شربت على يراجم شربة * كادت بباقية الحياة تذيع يرعة : محركة والعين مهملة ، في ديار فزارة ، بين ثوابة والحراضة . يلبن : بالفتح ثم السكون ثم موحدة مفتوحة ثم نون ، غدير بنقيع الحمى في صير ، وقال ابن السكيت : هو قلت « 1 » عظيم بالنقيع من حرة سليم ، قال الهجري : ويقول الفصحاء فيه « ألبن » بهمزة بدال الياء و « يلبن » بالياء ، وقال المجد : هو جبل قرب المدينة ، وقيل : غدير بها . اليسيرة : بئر بني أمية بن زيد ، تقدمت في الآبار . يليل : بياءين مفتوحتين بينهما لام وآخره لام ، واد بناحية ينبع والصفراء ، يصب في البحر ، وبه عين كبيرة تخرج من جوف رمل من أغزر ما يكون من العيون ، وتجري في الرمل فلا يستطيعون الزراعة عليها إلا في أحياء الرمل ، وبها نخل وبقول ، وتسمى النجير ، ويتلوها الجار ، وهو على شاطئ من النجير ، قاله عرام . وفي غزوة بدر أن قريشا نزلت بالعدوة القصوى من الوادي خلف العقنقل ويليل بين بدر وبين العقنقل ، فيليل هذا غير يليل السابق ذكره في الخلائق ؛ لأن ذاك عند الضبوعة ، ومن مجتمعها تخرج إلى فرش ملل . وروي برجال وثقوا عن سبرة بن معبد قال : رأى أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم سحابة ، فقالوا : يا رسول الله كنا نرجو أن تمطرنا هذه السحابة ، فقال : إن هذه أمرت أن تمطر بيليل ، يعني واديا يقال له يليل .
--> ( 1 ) القلت : النقرة في أرض أو بدن .