نورالدين علي بن أحمد السمهودي

160

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

الهدن : بضمتين وإهمال الدال ، ماء وراء وادي القرى . هرشى : كسكرى والشين معجمة ، ينسب إليها ثنية هرشي ، ويقال : عقبة هرشى . وعلم منتصف طريق مكة دون عقبة هرشى بميل كما سبق في مسجدها . قال عرام : هرشى هضبة ململمة بأرض مستوية لا تنبت شيئا ، أسفلها ودان على ميلين مما يلي مغيب الشمس ، يقطعها المصعدون من حجّاج المدينة ، ويتصل بها عن يمينها ، بينها وبين البحر خبت وهو رمل لا ينبت غير الأرطى ، وهرشى على ملتقى طريق الشام وطريق المدينة ، قال المجد : أراد بطريق الشام طريق مصر اليوم . قلت : وهي طريق حجاج المدينة اليوم ، لكن يكون هرشى على يسارهم ؛ لأنهم يسيرون في الخبت ، وودان أسفل منها إلى رابغ ، فإنما كانت ملتقى الطريق قديما ، ولها طريقان ، وكلّ من سلك واحدا منهما أفضى به إلى موضع واحد ، ولذلك قيل : خذا أنف هرشى أو قفاها ؛ فإنما * كلا جانبي هرشى لهن طريق وحكي أن عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه استقرأ عقيل بن علقمة ، فقرأ الزلزلة حتى بلغ آخرها فقرأ ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) فقال عمر : ألم أقل إنك لا تحسن أن تقرأ ؟ إن الله قدم الخير وأنت قدمت الشر ، فقال : خذا أنف هرشى البيت المتقدم فضحك القوم . هلوان : من أودية العقيق ، قال مصعب الزبيري : وما حسنت من رحلة مثل رحلة * بهلوان لما هيجتها المحاصر هكر : بالفتح ثم السكون ثم راء ، موضع معروف ، به ماء ، على أربعين ميلا من المدينة ، ينزله أمراؤها أحيانا ، له ذكر في شعر امرئ القيس . هكران : محرك ، جبل حذاء قباء التي بالناحية المعروفة بكشب . همج : محرك ، ماء عيون عليه نخل من ناحية وادي القرى . هيفاء : بمثناة تحت وفاء ، موضع على ميل من بئر المطلب ، وفي سرية أبي عبيدة إلى ذي القصة أن سرح المدينة كانت ترعى بهيفاء على سبعة أميال من المدينة . حرف الواو وابل : كصاحب ، المطر الشديد الوقع ، وهو موضع في أعالي المدينة . الواتدة : قرن منتصب شارع على أعلى نقيع الحمى بمدفع شجوى ، ورواه الخلصي « الوتدة » بغير ألف ، نقله الهجري .