نورالدين علي بن أحمد السمهودي

157

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

نفيس : بالفتح ثم الكسر يضاف إليه قصر نفيس المتقدم . النقاب : بلفظ نقاب المرأة ، من أعمال المدينة ، يتشعب منه طريقان إلى وادي القرى ووادي المياه . النقا : بالفتح والتخفيف مقصور ، ما بين وادي بطحان والمنزلة التي بها السقيا المعروفة ببئر الأعجام ، قال المطري : النقا المذكور في الأشعار غربي المصلى إلى منزلة الحاج غربي وادي بطحان ، والوادي يفصل بين المصلى والنقا ، ولمجاورة المكانين قال بعضهم موريا عن الشيب ومصلى الجنائز : ألا يا ساريا في قعر عمرو * يكاد وفي السرى وعرا وسهلا بلغت نقا المشيب وجزت عنه * وما بعد النقا إلا المصلى نقب بني دينار : بن النجار - ويقال « نقب المدينة » هو طريق العقيق بالحرة الغربية ، وبه السقيا كما سبق عن الواقدي في بقع ، وقال ابن إسحاق في المسير إلى بدر : فسلك طريق مكة على نقب المدينة ، ثم على العقيق ، وقال في موضع آخر : غزا قريشا فسلك على نقب بني دينار ، ثم على فيفاء الخبار . نقعاء : كحمراء بالعين المهملة ، موضع خلف حمى النقيع من ديار مزينة ، نزله النبي صلى اللّه عليه وسلم في غزوة بني المصطلق ، وهو من أودية العقيق ، ولهذا روي في شعر الخنساء كما سبق : وقولي إن خير بني سليم * وغيرهم بنقعاء العقيق وسمي كثير مرج راهط نقعاء راهط . وفي سير الواقدي ذكر إسراعهم السير في الرجوع من المريسيع ، وأنه صلى اللّه عليه وسلم نزل في اليوم الثالث ماء يقال له نقعاء فوق النقيع ، وسرح الناس ظهورهم ، فأخذهم ريح شديدة حتى أشفق الناس منها ، ثم ذكر إخبار النبي صلى اللّه عليه وسلم بأن الريح عصفت لموت منافق عظيم النفاق بالمدينة ، وكان موته للمنافقين غيظا شديدا ، وهو زيد بن رفاعة بن التابوت ، مات ذلك اليوم ، ولما قدموا المدينة ذكر لهم أهلها أنهم وجدوا مثل ذلك من شدة الريح ، حتى دفن عدو الله فسكنت الريح . نقمى : قال المجد : هو مثال نسكي وجمزى موضع بقرب أحد ، كان لأبي طالب ، قال ابن إسحاق : وأقبلت غطفان يوم الخندق ومن تبعها من أهل نجد حتى نزلوا بذنب نقمى إلى جانب أحد وروى نقم ، اه . وسبق في مجتمع الأودية أن وادي نقمى يلقاها أسفل من عين أبي زياد بالغابة ، وروى الزبير عقبه عن عمر بن عبيد الله بن معمر أن اسم