نورالدين علي بن أحمد السمهودي

141

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

المجتهر : تقدم في حدود الحرم . المجدل : أطم بمزرعة تقابل سقاية سليمان بن عبد الملك ، وقال ياقوت : هو بالفتح ثم السكون وفتح الدال المهملة منزل لهذيل . مجر : بالفتح ثم السكون ثم راء ، غدير كبير بين هضبات ببطن قوران حول الملحاء بناحية السوارقية ، ويقال للهضبات : ذو مجر . المحضة : بالحاء المهملة من المحض للخالص ، قرية بلحف جبل آرة . محنب : بالضم ثم الفتح وكسر النون المشددة ثم موحدة ، بئر وأرض بناحية طريق العراق . المحيصر : تصغير المحصر من الحصار ، موضع قرب المدينة ، قال جرير : بين المحيصر والعزاف منزلة * كالوحي من عهد موسى في القراطيس محيص : بالفتح ثم الكسر والصاد المهملة كمليك ، موضع بالمدينة ، قال الشاعر : اسل عمّن سلا وصالك عمدا * وتصابى وما به من تصاب نم لا تنسها على ذاك حتى * يسكن الحي عند بئر رئاب فإلى ما يلي العقيق إلى الجم * ا وسلع ومسجد الأحزاب فمحيص فواقم فصؤار * فإلى ما يلي حجاج غراب المخاضة : بالخاء المعجمة ، بقاع في حوزة اليمانية . مخايل : بالضم وكسر المثناة تحت آخره لام ، من أودية العقيق ، وقال الخلصي : مخايل ثلاث عقد ، فالعلياء تصب في أفلس ، والثنتان على حضير ، قال نمير مولى عمر : ألا قالت أثيلة إذ رأتني * وحلو العيش يذكر في السنين سكنت مخايلا وتركت سلعا * شقاء في المعيشة بعد لين المختبى : غدير بالفلاج من وادي ذي رولان ، سمي بذلك لأنه بين عضاه وسلم وسدر وجلاف ، وإنما يؤتى من طرفه دون جنبيه ، لأن له حرفين لا يقدر عليه من جهتهما ، قاله عرام ، ومختبيات فليح : تقدمت في غدر العقيق . مخرى : بالضم ثم الفتح وكسر الراء المشددة اسم فاعل من خرّاه إذا أسلحه ، اسم لأحد جبلي الصفراء ، واسم الآخر مسلح ، ولذلك كره النبي صلى اللّه عليه وسلم المرور بينهما كما سبق وسبب تسميتهما بذلك أن عبد الغفار كان يرعى بهما غنما فرجع يوما من المراعي فقال له سيده : لم رجعت ؟ فقال : هذا الجبل مسلح للغنم ، وهذا مخرى لها . مخيض : بلفظ مخيض اللبن ، جبل سلك عليه النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم على غراب ، وسبق في حدود الحرم .