نورالدين علي بن أحمد السمهودي

132

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

فأجزاع كفت فاللّوى فقراضم * تناجي بليل أهله فتحملوا قراقر : بالفتح وقافين ، موضع من أعراض المدينة لآل حسين بن علي بن أبي طالب . القرائن : ثلاث دور اتخذها عبد الرحمن بن عوف رضي الله تعالى عنه ، فدخلت في المسجد ، وقيل : ثلاث جنابذ له . قران : بالضم وتشديد الراء ، واد بين مكة والمدينة إلى جنب أبلى . قرح : بالضم ثم السكون ، سوق وادي القرى ، يضاف إليه صعيد قرح ، قاله المجد ، ومقتضاه أن يكون بالراء ، لكنه بخط المراغي في مساجد تبوك بفتح الزاي ، وكان به سوق في الجاهلية ، وقيل : بهذه القرية كان هلاك عاد قوم هود عليه الصلاة والسلام ، وقال عبد الله بن رواحة : جلبنا الخيل من آجام قرح * تغرّ من الحشيش لها العكوم قرد : بفتحتين ، وذو قرد : ما انتهى إليه المسلمون في غزاة الغابة ، ولهذا أضيفت الغزوة إليه أيضا ، قال ابن الأثير : هو بين المدينة وخيبر ، على يومين من المدينة ، وقال عياض : هو على نحو يوم من المدينة مما يلي بلاد غطفان ، وقال أبان بن عثمان صاحب المغازي : ذو قرد ماء لطلحة بن عبيد الله اشتراه فتصدق به على مارة الطريق ، قاله المجد ، والذي سبق في بيسان ورواه المجد فيه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم مر في غزاة ذي قرد على ماء يقال له بيسان ، وذكر ما سبق فيه ، وشراه طلحة وتصدق به . قردة : كسجدة ، ويقال بالفاء : ماء من مياه نجد ، كان به سرية زيد بن حارثة ، ومات بها زيد الخيل ، قاله مغلطاي . القرصة : محركة والصاد المهملة ، ضيعة لسعد بن معاذ ، تقدمت في مساجد المدينة . قرقرة الكديد : ستأتي في الكاف ، والقرقرة أيضا : بخيبر ، سلك بهم الدليل يوم خيبر صدور الأودية فأدركتهم الصلاة بالقرقرة ، فلم يصل رسول الله صلى اللّه عليه وسلم حتى نزل بين الشق ونطاة ، وفي مغازي ابن عقبة في قتل ابن رزام اليهودي : فلما بلغوا قرقرة تياز وهي من خيبر على ستة أميال ، وذكر قتله مع أصحابه . القرية : مصغر كسميّة ، موضع قرب المدينة ، قال ابن هرمة : انظر لعلك أن ترى بسويقة * أو بالقريّة دون مغني عاقل القرى : جمع قرية يضاف إليها وادي القري الآتي ، وسبق في العين قرى عرينة .