نورالدين علي بن أحمد السمهودي

25

وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )

المحبورة السابع والستون : « المحبورة » من الحبر ، وهو السرور ، وكذلك الحبر والحبور والحبرة ، لما تقدم في الحبورة ، أو هو من الحبرة بمعنى النعمة ، والحبرة أيضا المبالغة فيما وصف بجميل ، والمحبار من الأرض : السريعة النبات الكثيرة الخيرات . المحرمة الثامن والستون : « المحرمة » لما سيأتي في تحريمها . المحفوفة التاسع والستون : « المحفوفة » لأنها محفوفة بالبركات ، وملائكة السماوات ، محفوظة من المخاوف والأوجال ، وعلى أبوابها وأنقابها « 1 » الملائكة يحرسونها من الطاعون والدجال ، وسيأتي حديث « المدينة ومكة محفوفتان بالملائكة ، على كل نقب منها ملك ، لا يدخلها الدجال ولا الطاعون » . المحفوظة السبعون : « المحفوظة » لأن الله تعالى حفظها من الدجال والطاعون وغيرهما ، وفي حديث « القرى المحفوظة أربع » وذكر المدينة منها ، وفي حديث آخر رويناه في فضائل المدينة للمفضل الجندي « المدينة مشتبكة بالملائكة ، على كل نقب منها ملك يحرسها » فلك أن تسميها المحروسة أيضا . المختارة الحادي والسبعون : « المختارة » لأن الله تعالى اختارها للمختار من خلقه في حياته ومماته . مدخل صدق الثاني والسبعون : « مدخل صدق » قال الله تعالى : وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ [ الإسراء : 80 ] ، قال بعض المفسرين : مدخل صدق : المدينة ، ومخرج صدق : مكة ،

--> ( 1 ) الأنقاب : جمع نقب . الطريق الضيق في الجبل .