العلامة المجلسي

246

بحار الأنوار

هذا إلا سحر يؤثر " إلى قوله : " سقر " واد في النار . قوله : " فرت من قسورة " يعني من الأسد . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة " وذلك أنهم قالوا : يا محمد قد بلغنا أن الرجل من بني إسرائيل كان يذنب الذنب فيصبح وذنبه مكتوب عند رأسه وكفارته ، فنزل جبرئيل على نبي الله صلى الله عليه وآله وقال : يسألك قومك سنة بني إسرائيل في الذنوب ، فإن شاؤوا ( شئنا خ ل ) فعلنا ذلك بهم وأخذناهم بما كنا نأخذ به بني إسرائيل ، فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه وآله كره ذلك لقومه . ( 1 ) 149 - تفسير علي بن إبراهيم : " إن علينا جمعه وقرآنه " قال : على آل محمد صلى الله عليه وآله جمع القرآن وقراءته ( وقرآنه خ ل ) " فإذا قرأناه فاتبع قرآنه " قال : يعني اتبعوا ماذا قرؤوه " ثم إن علينا بيانه " أي تفسيره . ( 2 ) قوله : " وشددنا أسرهم " يعني خلقهم . قال الشاعر : وضامرة شد المليك أسرها * أسفلها وظهرها وبطنها ( 3 ) قال : الضامرة يعني فرسه ، شد المليك أسرها أي خلقها ( تكاد مادتها ) قال : عنقها ( تكون شطرها ) أي نصفها . بيان : قوله : ( تكاد مادتها تكون شطرها ) مصراع آخر لم يورده أولا ، فذكره عند التفسير ، وفي بعض النسخ هذا المصراع مذكور بين المصراعين ، والمادة بمعنى العنق لم نجد في اللغة ، والظاهر أنه كان ( هاديها ) والهادي : العنق ، فيستقيم الوزن والمعنى . 150 - تفسير علي بن إبراهيم : " ألم نخلقكم من ماء مهين " قال : منتن " فجعلناه في قرار مكين " قال : في الرحم . قوله : " ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا " قال : الكفات :

--> ( 1 ) تفسير القمي : 702 - 705 . ( 2 ) تفسير القمي : 705 . ( 3 ) في المصدر المطبوع : وضامرة شد المليك أسرها * تكاد ماذنها * أسفلها وظهرها وبطنها وفى طبعة : تكاد مادتها .