العلامة المجلسي
229
بحار الأنوار
وحدثني محمد بن الوليد ، عن محمد بن الفرات ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : " الذي يراك حين تقوم " في النبوة " وتقلبك في الساجدين " قال : في أصلاب النبيين . ( 1 ) 117 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " وقالوا إن نتبع الهدى معك " قال : نزلت في قريش حين دعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الاسلام والهجرة قالوا : " إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا " . ( 2 ) 118 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " جعل فتنة الناس كعذاب الله " قال : إذا أذاه إنسان أو أصابه ضر أو فاقة أو خوف من الظالمين دخل معهم في دينهم ، فرأى أن ما يفعلونه هو مثل عذاب الله الذي لا ينقطع . قوله : " وإذا جاءهم نصر من ربك " ( 3 ) يعني القائم عجل الله فرجه . قوله : " ولنحمل خطاياكم " قال : كان الكفار يقولون للمؤمنين : كونوا معنا فإن الذي تخافون أنتم ليس بشئ ، فإن كان حقا فنحمل ( نتحمل خ ل ) نحن ذنوبكم ، فيعذبهم الله مرتين : مرة بذنوبهم ، ومرة بذنوب غيرهم . ثم ضرب الله مثلا فيمن اتخذ من دون الله وليا ( أولياء خ ل ) فقال : " مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا " وهو الذي نسجه العنكبوت على باب الغار الذي دخله رسول الله صلى الله عليه وآله ، وهو أوهن البيوت ، فكذلك من اتخذ من دون الله وليا . " وما يعقلها إلا العالمون " يعني آل محمد عليهم السلام . قوله : ولا تجادلوا أهل الكتاب " قال : اليهود والنصارى " إلا بالتي هي أحسن " قال : بالقرآن . قوله : " فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به " يعني آل محمد عليهم السلام " ومن هؤلاء من يؤمن به " يعني أهل الايمان من أهل القبلة . قوله : " في صدور الذين أوتوا العلم " قال : هم الأئمة عليهم السلام . ( 4 ) 119 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " ضرب لكم مثلا من أنفسكم " فإنه كان سبب نزولها
--> ( 1 ) تفسير القمي : 469 و 474 . ( 2 ) تفسير القمي : 490 . ( 3 ) هكذا في النسخ والصحيح كما في المصدر والمصحف الشريف : ولئن جاء نصر من ربك . ( 4 ) تفسير القمي : 495 - 497 .