العلامة المجلسي
204
بحار الأنوار
وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " إن الله قادر على أن ينزل آية " وسيريكم في آخر الزمان آيات ، منها : دابة الأرض ، والدجال ، ونزول عيسى بن مريم ، وطلوع الشمس من مغربها . ( 1 ) 76 - تفسير علي بن إبراهيم : قل لهم يا محمد " أرأيتكم بأن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين " ثم رد عليهم فقال : " بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء وتنسون ما تشركون " قال : تدعون الله إذا أصابكم ضر ، ثم إذا كشف عنكم ذلك تنسون ما تشركون ، أي تتركون الأصنام . ( 2 ) 68 - تفسير علي بن إبراهيم : قوله : " قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون " قال الله تعالى : قل لقريش : " إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله " يردها عليكم إلا الله " ثم هم يصدفون " أي يكذبون . وفي رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم " يقول : أخذ الله منكم الهدى " ثم هم يصدفون " يقول : يعرضون . ( 3 ) قوله تعالى : " قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون " فإنها نزلت لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة ، وأصاب أصحابه الجهد والعلل والمرض ، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وآله فأنزل الله : " قل لهم يا محمد " أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون " أي إنه لا يصيبكم إلا الجهد والضر في الدنيا ، فأما العذاب الأليم الذي فيه الهلاك لا يصيب إلا القوم الظالمين . ( 4 )
--> ( 1 ) تفسير القمي : 184 - 186 . ( 2 ) تفسير القمي : 187 . ( 3 ) في المصدر : يقول : أخذ الله منكم الهدى " من إله غير الله يأتيكم به انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون " يقول : يعرضون . ( 4 ) تفسير القمي : 188 و 189 .