مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

96

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أوّل أهل بيتي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء العالمين فضحكت لذلك » وأخرج تمام والبزار والطبراني وأبو نعيم أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إن فاطمة أحصنت فرجها فحرم اللّه ذريتها على النار » . وفي رواية : « فحرمها اللّه وذريتها على النار » وأخرج الديلمي مرفوعا « إنما سميت فاطمة فاطمة لأن اللّه فطمها ومحبيها عن النار » . وأخرج الطبراني بسند رجاله ثقات أنه صلّى اللّه عليه وسلم قال لها : « إن اللّه غير معذبك ولا أحد من ولدك » . وروي عن مجاهد قال : « خرج النبي صلّى اللّه عليه وسلم وهو آخذ بيد فاطمة فقال من عرف هذه فقد عرفها ومن لم يعرفها فهي فاطمة بنت محمد وهي بضعة مني وهي قلبي وهي روحي التي بين جنبي من آذاها فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى اللّه » . وروى الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأوّلين والآخرين في صعيد واحد ثم ينادي مناد من بطنان العرش إن الجليل جل جلاله يقول نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم فإن هذه فاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وسلم تريد أن تمر على الصراط » . وعن أبي سعيد الخدري رضي اللّه عنه « أنه صلّى اللّه عليه وسلم مر في السماء السابعة قال فرأيت فيها لمريم ولأم موسى ولآسية امرأة فرعون ولخديجة بنت خويلد قصورا من ياقوت ولفاطمة بنت محمد سبعين قصرا من مرجان أحمر مكللا باللؤلؤ أبوابها وأسرتها من عود واحد » . وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « أوّل شخص يدخل الجنة علي وفاطمة بنت محمد صلّى اللّه عليه وسلم » ( تزوّجها ) علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه في شهر رمضان من السنة الثانية من الهجرة وبنى بها في ذي الحجة من السنة المذكورة نقل الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن سنان مرفوعا إلى أنس رضي اللّه عنه قال : « كنت عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فغشيه الوحي فلما أفاق قال لي يا أنس أتدري ما جاءني به جبريل عليه السلام من صاحب العرش عز وعلا قلت بأبي أنت وأمي ما جاءك به جبريل ؟ قال قال لي إن اللّه تبارك وتعالى يأمرك أن تزوّج فاطمة من علي فانطلق وادع لي أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير