مؤمن بن حسن مؤمن الشبلنجي

253

نور الأبصار في مناقب آل بيت النبي المختار ( ص )

فصل في ذكر مناقب سيدنا الحسين السبط ابن الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ( ولد ) الحسين رضي اللّه عنه بالمدينة لخمس خلون من شعبان سنة أربع من الهجرة وكانت أمه علقت به بعد أن ولدت أخاه الحسن رضي اللّه عنه بخمسين ليلة وهكذا صح النقل في ذلك ( وحنكه ) صلّى اللّه عليه وسلم بريقه وأذن في أذنه وتفل في فمه ودعا له وسماه حسينا يوم السابع وعق عنه بكبش وقال لأمه : احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة كما فعلت بأخيه الحسن ( وكنيته ) أبو عبد اللّه لا غير ( وألقابه ) الرشيد والطيب والزكي والوفي والسيد والمبارك والتابع لمرضاة اللّه والسبط ؛ وأشهرها الزكي ؛ وأعلاها رتبة ما لقبه صلّى اللّه عليه وسلم في قوله عنه وعن أخيه إنهما سيدا شباب أهل الجنة وكذلك السبط فإنه صح عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أنه قال « حسين سبط من الأسباط » ( وكان ) الحسين رضي اللّه عنه أشبه الخلق بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم من سرته إلى كعبه ( وشاعره ) يحيى بن الحكم وجماعة غيره ( وبوابه ) أسعد الهجري ( ونقش ) خاتمه لكل أجل كتاب ( ومعاصره ) يزيد بن معاوية وعبيد اللّه ابن زياد ( ومروياته ) من الأحاديث ثمانية . ( وهذه نبذة من الأحاديث الواردة في حقه ) : أخرج الحاكم وصححه عن يعلى العامري أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال : « حسين مني وأنا من حسين اللهم أحب من أحب حسينا ، حسين سبط من الأسباط » . وروى ابن حبان وابن سعد وأبو يعلى وابن عساكر عن جابر بن عبد اللّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة » . وفي لفظ « إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي » . وروى خيثمة بن سليمان عن أبي هريرة : « أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم