الشيخ عباس القمي ( مترجم : علامه شعرانى )

435

نفس المهموم ( دمع السجوم ) ( فارسي )

بدان موضع روانه شدند و من اسب را زدم تا بازگردم ديدم همه جاها و راهها را گرفته‌اند از اسب فرود آمدم و گام بر گردن مردم نهادم تا نزديك خيمه رسيدم . على بن الحسين عليهما السّلام به درون خيمه بود بيرون آمد و دستمالى در دست داشت سرشك بدان پاك مىكرد و پشت سر او خادمى كرسى در دست داشت بگذاشت و آن حضرت بر آن نشست و گريه گلوى او گرفته بود و خويشتن‌دارى نمىتوانست و آواز مردم به گريه بلند شد و زنان و كنيزان ناله و زارى مىكردند و مردم از هر طرف دلدارى و سر سلامتى مىدادند و آن زمين يكباره فرياد بود پس به دست اشاره فرمود خاموش باشند جوشش آنها فرو نشست پس گفت : « الحمد للّه ربّ العالمين مالك يوم الدّين بارئ الخلائق اجمعين الّذي بعد فارتفع في السّماوات العلى و قرب فشهد النّجوى نحمده على عظائم الامور و فجائع الدّهور و الم الفجائع و مضاضة اللواذع و جليل الرّزء و عظيم المصائب الفاظعة الكاظّة الفادحة الجائحة ايّها القوم انّ اللّه و له الحمد ابتلانا بمصائب جليلة و ثلمة في الاسلام عظيمة قتل ابو عبد اللّه الحسين و سبى نساؤه و صبيته و داروا برأسه في البلدان من فوق عال السّنان و هذه الرّزيّة الّتى لا مثلها رزيّة ايّها النّاس فأيّ رجالات منكم تسرّون بعد قتله أم اىّ فؤاد لا تحزن من اجله ام أيّة عين منكم تحبس دمعها و تضنّ عن انهمالها فلقد بكت السّبع الشّداد لقتله و بكت البحار بامواجها و السّماوات باركانها و الارض بارجائها و الاشجار باغصانها و الحيتان و لجج البحار و الملائكة المقرّبون و اهل السّماوات اجمعون يا ايّها النّاس اىّ قلب لا ينصدع لقتله ام اىّ فؤاد لا يحنّ اليه ام اىّ سمع يسمع هذه الثّلمة الّتى ثلمت في الاسلام و لم يصمّ ايّها النّاس اصبحنا مطرودين مشرّدين مذودين و شاسعين عن الامصار كانّا اولاد ترك و كابل من غير جرم اجترمناه و لا مكروه ارتكبناه و لا ثلمة في الاسلام ثلمناها ما سمعنا بهذا في آبائنا الاوّلين ان هذا الّا اختلاق و اللّه لو انّ النّبىّ تقدّم اليهم في قتالنا كما تقدّم اليهم في الوصاية بنا لما ازدادوا على ما فعلوا بنا فانّا للّه و انّا اليه راجعون من مصيبة ما اعظمها و اوجعها و افجعها و اكظّها و افظعهما و امرّها و افدحهما فعند اللّه نحتسب فيما اصابنا و ما بلغ بنا فانّه عزيز ذو انتقام » . ( 1 ) ترجمه : « سپاس خداى را كه پروردگار اهل جهان است و مالك روز جزا ، آفرينندهء همهء آفريدگان ، آنكه بلند است و بر آسمانهاى افراشته مستولى و نزديك است چنان كه سخنان آهسته را مىشنود او را سپاس گوييم بر سختىهاى بزرگ و آسيب‌هاى روزگار و آزار مصائب دلخراش و گزش بلاهاى جانسوز و اندوه بزرگ و مصيبت عظيم رسواكننده و رنج‌آور و گران و بنياد كن . اى مردم خداوند تبارك و تعالى و له الحمد ما را به مصائب عظيم بياموزد و رخنهء بزرگ در اسلام پديد آمد ابو عبد اللّه الحسين كشته شد و زنان و فرزندان او اسير گشتند و سر او را در