الشيخ عباس القمي

578

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )

ولسان حاله . اى كرمت هم نفس بيكسان * جز تو كسي نيست كس بيكسان پيش تو با ناله وآه آمديم * معتذر از جرم وگناه آمديم جز تو ره قبله نخواهيم ساخت * گر ننوازى تو كه خواهد نواخت ياد تو اي مؤنس غمخوارگان * چاره كن اي چاره بيچارگان در گذر از جرم كه خواهنده‌ايم * چاره ما كن كه پناهنده‌ايم جاره ما ساز كه بىياوريم * گر تو براني بكه رو آوريم لن أبرح الباب حتى تصلحوا عوجي * وتقبلوني على عيبي ونقصاني فإن رضيتم فيا عزي ويا شرفي * وإن أبيتم فمن أرجو لغفراني اي در تو مقصد ومقصود ما * وي رخ تو شاهد ومشهود ما نقد غمت مايه هر شاديي * بندگيت به ز هر آزاده‌اى كوى تو بزم دل شيداى ما است * مسكن ما منزل ما جاي ما است عشق تو مكنون ضمير من است * خاك سراي تو سرير من است اي غمت از شادى أحباب به * درد تو از داروى أصحاب به كوه غمت سينهء سيناى من * روشنى ديدهء بيناى من « 1 »

--> ( 1 ) أيها الكريم الذي يواسي المعدمين ، لا يوجد شخص آخر يكون صديق المحرومين . جئتك مع تحسر وخشوع . معتذرا من ذنبي ومعصيتي . إنني لا أتعرف على غيرك . فإن لم تقبلني فترى من يقبلني ؟ كن معي يا أنيس المهمومين ، وعالج آلامي يا طبيب المساكين ، إنني أطلب منك الصفح عن سيئاتي ، ضمّد جراحي فإنني لاجىء . ساعدني فإنني لا أملك نصيرا ، وإذا رفضتني فإلى أين أذهب ؟ لن أبرح الباب حتى يصلحوا عوجي ، وتقبلوني على عيبي ونقصاني . فإن رضيتم فيا عزي ويا شرفي ، وإن أبيتم فمن أرجو لغفراني . يا من هو مرادي ومقصودي ، ويا من يكون شاهدي ومشهودي ، إن الأسى فيك مبعث الفرح ، وعبوديتك أفضل من جميع الحريات . إن سبيلك محفل قلبي الواله ، ومسكني وبيتي ومقامي ، إن عشقك مختبأ في أعماق ضميري ، وان تراب بيتك سرير مبيتي . يا من الحزن من أجلك أحلى من الفرح مع -