الشيخ عباس القمي

478

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )

الدين وزين العابدين عليه السلام هو الأوسط ، والتفاوت بين ما ذكره كمال الدين والحافظ أربعة . انتهى « 1 » . أقول : اختلفت كلمات أرباب الحديث والسير في تعيين اسم أم الإمام زين العابدين عليه السلام : قال السبط ابن الجوزي : وأمه أم ولد ، وقال ابن قتيبة كانت ( أسدية ) سندية ويقال لها سلافة وقيل غزالة « 2 » . وعن كامل المبرد : وكان اسم أم علي بن الحسين عليه السلام سلافة من ولد يزدجرد معروفة النسب ، وكانت من خيرات النساء . انتهى « 3 » . وقيل : اسمها خولة ، وقيل سلامة ، وقيل برة . وفي الارشاد : وأمه شاه زنان بنت يزدجرد بن كسرى ، ويقال إن اسمها كان شهربانويه ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام ولى حريث بن جابر الحنفي جانبا من المشرق فبعث إليه بنتي يزدجرد بن شهريار بن كسرى ، فنحل ابنه الحسين عليه السلام شاه زنان منهما فأولدها زين العابدين عليه السلام ونحل الأخرى محمد بن أبي بكر فولدت له القاسم بن محمد بن أبي بكر ، فهما ابنا خالة . انتهى « 4 » . أقول : إني احتمل قويا أن اسمها الأصلي كان سلافة فصحفت بسلامة أو بالعكس ، وشاه زنان لقبها ، وشهربانويه الاسم الذي سماها به أمير المؤمنين ، فقد حكي أنه قال لها أمير المؤمنين عليه السلام : ما اسمك ؟ فقالت : شاه زنان بنت كسرى . قال أمير المؤمنين عليه السلام : نه شاه زنان نيست بر أمت محمد صلى اللّه عليه وآله وهي سيدة النساء بل أنت شهربانويه وأختك مرواريد بنت كسرى . قالت : آريه « 5 » .

--> ( 1 ) كشف الغمة 2 / 214 - 215 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 158 . ( 3 ) القمقام : 643 نقلا عن كامل المبرد 2 / 92 طبع سنة 1347 بمصر . ( 4 ) الارشاد : 237 . ( 5 ) القمقام : 643 نقلا عن الدر النظيم لجمال الدين يوسف بن حاتم الشامي العاملي .