الشيخ عباس القمي
471
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
أتيح له سهم تبوأ نحره * تبوأ نحري ليته وغلاصمي فهدت عروش الدين وانطمس الهدى * وأصبح ركن الحق واهي الدعائم وأعظم خطب لا تقوم بحمله * متون الجبال الراسيات العظائم عويل بنات المصطفى مذ أتى لها * جواد قتيل الطف دامي القوائم ينحن كما ناح الحمام وبالبكاء * لأغزر دمعا من بكاء الحمائم فيا وقعة كم كدرت من مشارب * لنا مثل ما قد رنقت من مطاعم عليكم سلام اللّه ما هبت الصبا * وما حرك الأغصان مر النسائم ومن الرثاء لبعضهم « ره » : البدار البدار آل نزار * قد فنيتم ما بين بيض الشفار قوموا السمر كسروا كل غمد * نقبوا بالقتام وجه النهار طرزوا البيض من دماء الأعادي * فلقوا البيض بالظبى البتار واسطحوا من دم على الأرض أرضا * وارفعوا للسماء سماء غبار أفرغوا كل سابغات دلاص * ذاهب برقهن بالأبصار خالفوا السمر بين بيض المواضي * وامتطوا للنزال قتب المهار فابعثوها صوائحا فأمي * وسمت أنف مجدكم بالصغار سلبتكم بالرغم أي نفوس * ألبستكم ذلا مدى الأعمار يوم جزت بالطف كل يمين * من بني غالب وكل يسار أنزار نضوا برود التهاني * فحسين على البسيطة عار طأطئوا الرؤوس إن رأس حسين * رفعوه فوق القنا الخطار لا تلد هاشمية علويا * إن تركتمو أمية بقرار لا تمدوا لكم عن الشمس ظلا * ان في الشمس مهجة المختار حق أن لا تكفنوا علويا * بعد ما كفن الحسين الذار لا تذوقوا المعين واقضوا ظما * بعد ظام مضى بحد الغرار لا تشقوا لآل فهر قبورا * وابن طه ملقى بلا إقبار هتكوا عن نسائكم كل خدر * هذه زينب على الأكوار شأنها النوح ليس تهدأ آنا * عن بكى بالعشي والابكار