الشيخ عباس القمي
459
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
وله الطرف حيث سار أنيس * وله السيف حيث بات ضجيع لم يقف موقفا من الحزم الا * وبه سن غيره المقروع طمعت أن تسومه الضيم قوم * وأبى اللّه والحسام الصنيع كيف يلوي على الدنية جيدا * لسوى اللّه ما لواه الخضوع فأبى أن يعيش الا عزيزا * أو تجلى الكفاح وهو صريع فتلقى الجموع فردا ولكن * كل عضو في الروع منه جموع رمحه من بنانه وكأن من * عزمه حد سيفه مطبوع زوج السيف بالنفوس ولكن * مهرها الموت والخضاب النجيع بأبي كالئا على الطف خدرا * هو في حومة « 1 » الحسام المنيع قطعوا بعده عراه ويا حبل * وريد الإسلام أنت القطيع قوضي يا خيام عليا نزار * فلقد قوض العماد الرفيع واملئي العين يا أمية نوما * فحسين على الصعيد صريع ودعي صكة الجباه لؤي * ليس يجديك صكها والدموع وله أيضا رحمه اللّه : أتربة وادي الطف حياك ذو العرش * وروت رباك المزن رشا على رش فكم فيك من سهم ثوى وبعزمه * إذا الخيل جاشت في الوغى رابط الجأش شديد القوى ماضي العزيمة والشبا * زعيم اللوى لم يلو جبنا على فرش بنفسي أباة جرعتها عداتها * جنى الحتف بالبيض الظبي والقنا الرقش قضت عطشا دون الحسين حفيظة * بأفئدة كادت تطير من البهش
--> ( 1 ) شقرة خ ل .