الشيخ عباس القمي

37

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )

أنشد في الحسين عليه السلام فأبكى عشرة فله الجنة ، ثم جعل ينتقص واحدا واحدا حتى بلغ الواحد فقال : من أنشد في الحسين عليه السلام فأبكى واحدا فله الجنة ، ثم قال : من ذكره فبكى فله الجنة « 1 » . أقول : ما أنشده من قوله : امرر على جدث الحسين هو من أشعار السيد الحميري كما صرح بذلك الشيخ ابن نما « 2 » والأشعار هكذا : امرر على جدث الحسين * فقل لأعظمه الزكية يا أعظما لا زلت من * وطفاء ساكبة روية وإذا مررت بقبره فأط * ل به وقف المطية وابك المطهر للمطهر * والمطهرة النقية كبكاء معولة أتت * يوما لواحدها المنية الحديث الثالث : وبالسند المتصل إلى الشيخ الصدوق عطر اللّه مرقده بإسناده عن ابن عباس قال : قال علي لرسول اللّه صلوات اللّه عليهما وآلهما : يا رسول اللّه إنك لتحب عقيلا . قال : أي واللّه إني لأحبه حبين حبا له وحبا لحب أبي طالب له ، وإن ولده لمقتول في محبة ولدك ، فتدمع عليه عيون المؤمنين وتصلي عليه الملائكة المقربون . ثم بكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حتى جرت دموعه على صدره ، ثم قال : إلى اللّه أشكو ما تلقى عترتي من بعدي « 3 » . الحديث الرابع : وبالسند المتصل إلى الشيخ الأجل أبي القاسم جعفر بن قولويه قدس سره مسندا عن مسمع كردين قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السلام : يا مسمع أنت من

--> ( 1 ) كامل الزيارات ص 105 . ( 2 ) في مثير الأحزان ص 44 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 78 ، المجلس 27 ، البحار 44 / 288 .