الشيخ عباس القمي

17

نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )

الباب الأول ( في مناقب الحسين عليه السلام وثواب البكاء على مصيبته واللعن على قتلته وما ورد من الأخبار بشهادته ) وفيه فصلان : الفصل الأول ( في مختصر من مناقبه ) اعلم أن مناقب مولانا الحسين صلوات اللّه عليه واضحة الظهور ، وسناء شرفه ومجده مشرق النور ، فله الرتبة العالية والمكانة السامية في كل الأمور ، فما اختلف في نبله وفضله واعتلاء محله أحد من الشيعة ولا الجمهور . عرف العالمون فضلك بالعلم * وقال الجهال بالتقليد وكيف لا يكون كذلك وقد اكتنفه الشرف من جميع أكنافه ، وظهرت مخايل السؤدد على شمائله واعطافه « 1 » ، وكاد الجمال يقطر من نواحيه وأطرافه . وهذا قول لا أخاف أن يقول مسلم بخلافه . الجد محمد المصطفى ، والأب علي المرتضى ، والجدة خديجة الكبرى والأم فاطمة الزهراء ، والأخ الحسن ذو الشرف والفخار ، والعم جعفر الطيار ،

--> ( 1 ) الأعطاف بمعنى أطراف الثوب مفرده عطف ( منه ) .