محمد بن حسين رازي

68

نزهة الكرام و بستان العوام ( فارسي )

قوما يهودا قدر أواما قد رأى * ظل الغمام و عز ذى الاكباد سار و القتل محمد فيها هم * عنه و اجهدا حسن الاجهاد فثنى زبيرا بحير فانثنى * فى القوم بعد تجادل و تعاد و نهى دريسا فانتهى عن قوله * حبر يوافق امره برشاد قصيدهء ديگرى مىگويد ابو طالب رضى اللّه عنه در معنى گريستن رسول صلى اللّه عليه و آله . شعر : أ لم ترنى من بعد همّ هممته * بفرقة خير الوالدين كرام باحمد لما ان شددت مطيتى * ( 584 ر ) برحل و قد و دعته بسلام بكى حزنا و العيس قد قلصت بنا * و قد ناش بالكفين فضل زمام ذكرت أباه ثم رقرقت عبرة * تجود على الخدين ذات سجام و قلت تروح راشدا فى عمومة * مواسين فى البأساء غير لئام فرحنا مع العير التى راح اهلها * شام الهوى و الاصل غير شام فلما هبطنا ارض بصرى فشرقوا * لنا فوق دير ينظرون جسام و جاء بحيرا عند ذلك حاشدا * لنا به شراب طيب و طعام فقال اجمعوا صحابكم لطعامنا * فقلنا جميع غير غلام يتيم فقال ادعوه ان طعامنا * كثير عليه اليوم غير حرام فلما رآه مقبلا نحو دارهم * يوقيه حر الشمس ظل غمام حنا رأسه شبه السجود و ضمه * الى نحره و الصدر اى ضمام فصار اليهم خيفة لعرامهم * و كانوا ذى دهى معا و عرام دريس و ثمام و قد كان فيهم * زرير و كل القوم غير كهام فجاءوا و قد هموا بقتل محمد * فردهم عنه بخير خصام بتأويله التورية حين تيقنوا * و قال لهم ما انتم بطغام فذلك من إعلام و بيانه * و ليس نهار واضح كظلام