العلامة المجلسي

84

بحار الأنوار

للقرآن ظاهرا وباطنا ، ومن يحتمل ما يحتمل ذريح ( 1 ) . 16 - بصائر الدرجات : عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن المنذر عن عمرو بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله لم يدع شيئا تحتاج إليه الأمة إلى يوم القيامة إلا أنزله في كتابه ، وبينه لرسوله ، وجعل لكل شئ حدا ، وجعل عليه دليلا يدل عليه ( 2 ) . بصائر الدرجات : ابن هاشم ، عن يحيى بن أبي عمران ، عن يونس ، عن الحسين بن المنذر مثله ( 3 ) . 17 - بصائر الدرجات : محمد بن حماد ، عن أخيه أحمد ، عن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك أخبرني عن النبي صلى الله عليه وآله ورث من النبيين كلهم ( 4 ) قال لي : نعم ، من لدن آدم إلى أن انتهت إلى نفسه ، قال : ما بعث الله نبيا إلا وكان محمد أعلم منه ، قال : قلت : عيسى بن مريم كان يحيي الموتى بإذن الله ، قال : صدقت ، قلت : وسليمان بن داود عليه السلام كان يفهم منطق الطير هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقدر على هذه المنازل ؟ قال : فقال : إن سليمان بن داود قال للهدهد ، حين فقده وشك في أمره فقال : " مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين " ( 5 ) وغضب عليه فقال : " لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتيني بسلطان مبين " ( 6 ) وإنما غضب عليه لأنه كان يدله على الماء ، فهذا وهو طير قد أعطي ما لم يعط سليمان ، وقد كانت الريح والنمل والجن والانس والشياطين المردة له طائعين ، ولم يكن يعرف الماء تحت الهواء ، فكان الطير يعرفه إن الله تبارك وتعالى يقول في كتابه : " ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى ، بل لله الامر جميعا " ( 7 ) .

--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 340 . ( 2 ) بصائر الدرجات ص 6 . ( 3 ) بصائر الدرجات ص 6 . ( 4 ) علم النبيين كلهم خ . ( 5 ) النمل : 21 . ( 6 ) النمل : 22 . ( 7 ) الرعد : 31 .