العلامة المجلسي

6

بحار الأنوار

نفورا ( 1 ) . وقال تعالى : قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا * ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا كفورا ( 2 ) . وقال تعالى : وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا * وقرأنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا ( 3 ) . الكهف : الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا * قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه . وقال تعالى : ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الانسان أكثر شي جدلا ( 4 ) . مريم : فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا ( 5 ) . طه : ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * إلا تذكرة لمن يخشى * تنزيلا ممن خلق الأرض والسماوات العلى . وقال تعالى : كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيمة وزرا ( 6 ) . وقال تعالى : وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا ( 7 ) . الأنبياء : لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون ( 8 ) . وقال تعالى : وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له منكرون ( 9 ) .

--> ( 1 ) أسرى : 41 . ( 2 ) أسرى : 88 و 89 . ( 3 ) اسرى : 105 و 106 . ( 4 ) الكهف : 54 . ( 5 ) مريم : 97 . ( 6 ) طه : 99 . ( 7 ) طه : 113 . ( 8 ) الأنبياء : 10 . ( 9 ) الأنبياء : 50 .