العلامة المجلسي

35

بحار الأنوار

الرحيم فليمد الرحمن . وعنه عليه السلام أيضا : من كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده تعظيما لله غفر الله له . وعن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال : تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له . 5 - عدة الداعي : عن الصادق عليه السلام قال : وقع مصحف في البحر فوجدوه قد ذهب ما فيه الا هذه الآية : ألا إلى الله تصير الأمور . ( باب 3 ) * " ( كتاب الوحي وما يتعلق بأحوالهم ) " * الآيات : الانعام : ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ( 1 ) . 1 - تفسير علي بن إبراهيم : " ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شئ ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله " فإنها نزلت في عبد الله بن سعد بن أبي سرح وكان أخا عثمان من الرضاعة . حدثني أبي ، عن صفوان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أخو عثمان من الرضاعة أسلم وقدم المدينة ، وكان له خط حسن ، وكان إذا نزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله دعاه فكتب ما يمليه عليه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فكان إذا قال له رسول الله صلى الله عليه وآله : " سميع بصير " يكتب " سميع عليم " وإذا قال : " والله بما تعملون خبير " يكتب " بصير " ويفرق بين التاء والياء وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : هو واحد ، فارتد كافرا ورجع إلى مكة وقال لقريش : والله ما يدري محمد ما يقول ، أنا أقول مثل ما يقول ، فلا ينكر على ذلك ، فأنا انزل مثل ما ينزل ، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وآله في ذلك ومن

--> ( 1 ) الانعام : 93 والآية ساقطة عن نسخة الكمباني .