العلامة المجلسي

332

بحار الأنوار

أن يكون ما أحاط به الكرسي أكثر من ثوابه ، أبى الله أن يكون لاحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته ، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه ، قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : لا يسخطه بمنعه حاجته ، أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره ، أو يقبض روحه سواه ، أبى الله أن يذكره جميع ملائكته إلا بتعظيم حتى يستغفروا لقارئها ، أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي ، أبى الله تعالى أن يكون شئ من النوافل أفضل من قراءتها ، أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهم . وعنه عليه السلام : ما فرغ عبد من قراءتها إلا صلت عليه الملائكة سبعة أيام . وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال : من قرأ سورة القدر حين ينام إحدى عشرة مرة ، خلق الله له نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش ، في كل درجة منه ألف ملك ، لكل ملك ألف لسان لكل لسان ألف لغة ، يستغفرون لقارئها إلى زوال الليل ، ثم يضع الله ذلك النور في جسد قارئها إلى يوم القيامة . وعنه عليه السلام : من قرأها حين ينام ويستيقظ ملا اللوح المحفوظ ثوابه . * 111 ( باب ) * * " ( فضائل سورة لم يكن ) " * 1 - ثواب الأعمال : أبي ، عن محمد بن يحيى ، عن الأشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة لم يكن كان بريئا من الشرك ، وادخل في دين محمد صلى الله عليه وآله ، وبعثه الله عز وجل مؤمنا ، وحاسبه حسابا يسيرا ( 1 ) . 2 - الدر المنثور : عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني أحد بني فضيل سمعت

--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 112 .