العلامة المجلسي
316
بحار الأنوار
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إني لا أجد في كتاب الله سورة وهي ثلاثون آية من قرأها عند نومه كتب له بها ثلاثون حسنة ، ومحي له بها ثلاثون سيئة ، ورفع له ثلاثون درجة ، وبعث الله إليه ملكا من الملائكة يبسط عليه جناحه ويحفظه من كل سوء حتى يستيقظ ، وهي المجادلة يجادل عن صاحبها في القبر وهي تبارك الذي بيده الملك . وعن أنس رفعه : لقد رأيت عجبا رأيت رجلا مات كان كثير الذنوب ، مسرفا على نفسه ، فكلما توجه إليه العذاب في قبره من قبل رجليه أو من قبل رأسه أقبلت السورة التي فيها الطير تجادل عنه العذاب : إنه كان يحافظ علي وقد وعدني ربي أنه من واظب علي أن لا يعذبه ، فانصرف عنه العذاب بها ، وكان المهاجرون والأنصار يتعلمونها ، ويقولون : المغبون من لم يتعلمها ، وهي سورة الملك . عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرأ ألم تنزيل السجدة ، وتبارك الذي بيده الملك كل ليلة ، لا يدعها في سفر ولا حضر . وعن علي عليه السلام : كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة : لا إله إلا الله الحليم الكريم - ثلاث مرات - الحمد لله رب العالمين - ثلاث مرات - تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير ( 1 ) . 88 ( باب ) * * " ( فضائل سورة القلم ) " * 1 - ثواب الأعمال : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن علي بن ميمون قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : من قرأ سورة نون والقلم في فريضة أو نافلة آمنه الله عز وجل من أن يصيبه فقر أبدا ، وأعاذه الله إذا مات من ضمة القبر ( 2 ) .
--> ( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 247 . ( 2 ) ثواب الأعمال ص 108 .