العلامة المجلسي
292
بحار الأنوار
وعن عطا بن أبي رباح قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : من قرأ يس في صدر النهار قضيت حوائجه . وعن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : ما من ميت يقرأ عنده سورة يس إلا هون الله عليه . وعن صفوان بن عمر وقال : كانت المشيخة إذا قرءت يس عند الميت خفف عنه بها . وعن أبي قلابة قال : من قرأ يس غفر له ، ومن قرأها وهو جائع شبع ومن قرأها وهو ضال هدي ، ومن قرأها وله ضالة وجدها ، ومن قرأها عند طعام خاف قلته كفاه ، ومن قرأها عند ميت هون عليه ، ومن قرأها عند امرأة عسر عليها ولدها يسر عليها ، ومن قرأها فكأنما قرأ القرآن إحدى عشر مرة ، ولكل شئ قلب ، وقلب القرآن يس . وعن يحيى بن أبي كثير قال : من قرأ يس إذا أصبح لم يزل في فرج حتى يمسي ، ومن قرأها إذا أمسى لم يزل في فرج حتى يصبح . وعن جعفر قال : قرء سعيد بن جبير على رجل مجنون سورة يس فبرأ . وعن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمرو الدباغ ، عن أبيه قال : سلكت طريقا فيه غول فإذا امرأة عليها ثياب معصفرة ، على سرير ، وقناديل وهي تدعوني فلما رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفئت قناديلها وهي تقول : يا عبد الله ما صنعت بي ؟ فسلمت عنها قال المقرئ : فلا يصيبكم شئ من خوف أو مطالبة من سلطان أو عدو إلا قرأتم يس فإنه يدفع عنكم بها ( 1 ) . وعن جزيم بن فاتك قال : خرجت في طلب إبل لي وكنا إذا نزلنا بواد قلنا : نعوذ بعزيز هذا الوادي فتوسدت ناقة ، وقلت : أعوذ بعزيز هذا الوادي فإذا هاتف يهتف بي وهو يقول : ويحك عذ بالله ذي الجلال * منزل الحرام والحلال
--> ( 1 ) بعض هذه الأحاديث لا يوجد في المصدر المطبوع .