العلامة المجلسي

271

بحار الأنوار

الله عز وجل : قد فعلت ذلك بأمتك وقد رفعت عنهم عظيم بلايا الأمم ، وذلك حكمي في جميع الأمم أن لا أكلف نفسا فوق طاقتها ، قال : " فاعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا " قال : قال الله تعالى : قد فعلت ذلك بتائبي أمتك ، ثم قال : " فانصرنا على القوم الكافرين " قال الله عز وجل : قد فعلت ذلك وجعلت أمتك يا محمد كالشامة البيضاء في الثور الأسود ، هم القادرون ، وهم القاهرون يستخدمون ولا يستخدمون لكرامتك ، وحق على أن اظهر دينك على الأديان حتى لا يبقى في شرق الأرض ولا غربها دين إلا دينك ( 1 ) . أقول : قد مر تمام الخبر في فضائل نبينا صلى الله عليه وآله ( 2 ) . 21 - نقل من خط الشهيد رحمه الله عن الحسن عليه السلام أنه قال : أنا ضامن لمن قرأ العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مارد ومن كل لص عاد ، ومن كل سبع ضار ، وهي آية الكرسي وثلاث آيات من الأعراف " إن ربكم الله - إلى - المحسنين " ( 3 ) وعشر من أول الصافات ، وثلاث من الرحمن " يا معشر الجن والإنس - إلى - تنتصران " ( 4 ) وثلاث من آخر سورة الحشر هو الله إلى آخرها . 22 - دعوات الراوندي : عن علي بن الحسين عليهما السلام مثله وزاد في آخره وسبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين . وروي أن زين العابدين عليه السلام مر برجل وهو قاعد على باب رجل ، فقال له : ما يقعدك على باب هذا المترف الجبار ، فقال : البلاء ، فقال : قم فأرشدك إلى باب خير من بابه ، وإلى رب خير لك منه ، فأخذ بيده حتى انتهى إلى المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وآله ثم قال : استقبل القبلة وصل ركعتين ، ثم ارفع يديك إلى الله عز وجل فأثن عليه ، وصل على رسوله صلى الله عليه وآله ثم ادع بآخر الحشر وست آيات

--> ( 1 ) ارشاد القلوب ج 2 ص 221 . ( 2 ) راجع ج 16 ص 341 - 352 ، من هذه الطبعة الحديثة . ( 3 ) الأعراف : 54 - 56 . ( 4 ) الرحمن : 34 - 35 .