العلامة المجلسي
227
بحار الأنوار
نستعين ) قال الله عز وجل : بي استعان وإلى التجأ أشهدكم لأعيننه على أمره ولأغيثنه في شدائده ، ولآخذن بيده يوم نوائبه . فإذا قال : ( اهدنا الصراط المستقيم ) إلى آخر السورة ، قال الله عز وجل : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ، فقد استجبت لعبدي ، وأعطيته ما أمل ، وأمنته عما منه وجل . قال : وقيل لأمير المؤمنين عليه السلام : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن بسم الله الرحمن الرحيم أهي من فاتحة الكتاب ؟ فقال : نعم ، كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرؤها ويعدها آية منها ، ويقول : فاتحة الكتاب هي السبع المثاني ( 1 ) . 4 - تفسير الإمام العسكري ( ع ) : فضلت ببسم الله الرحمن الرحيم وهي الآية السابعة منها ( 2 ) . 5 - أمالي الصدوق ( 3 ) عيون أخبار الرضا ( ع ) : بهذا الاسناد عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : إن بسم الله الرحمن الرحيم آية من فاتحة الكتاب ، وهي سبع آيات تمامها ببسم الله الرحمن الرحيم ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله عز وجل قال لي : يا محمد ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم ( 4 ) فأفرد الامتنان على بفاتحة الكتاب ، وجعلها بإزاء القرآن العظيم ، وإن فاتحة الكتاب أشرف ما في كنوز العرش ، وإن الله عز وجل خص محمدا وشرفه بها ، ولم يشرك معه فيها أحدا من أنبيائه ، ما خلا سليمان عليه السلام فإنه أعطاه منها بسم الله الرحمن الرحيم ألا تراه يحكي عن بلقيس حين قالت : ( إني القي إلى كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم ) ( 5 ) ألا فمن قرأها معتقدا لموالاة محمد وآله الطيبين ، منقادا لأمرهما ، مؤمنا بظاهرهما وباطنهما ، أعطاه الله بكل حرف منها حسنة ، كل واحدة منها أفضل له
--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 1 ص 300 . ( 2 ) تفسير الامام ص 28 . ( 3 ) أمالي الصدوق ص 106 . ( 4 ) الحجر : 87 . ( 5 ) النمل : 29 و 30 .