العلامة المجلسي
195
بحار الأنوار
كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار ، وإن أبا جعفر عليه السلام كان أحسن الناس صوتا بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل ، وقرأ رفع صوته فيمر به مار الطريق من السقائين وغيرهم ، فيقومون فيستمعون إلى قراءته ( 1 ) . 10 - تنبيه الخاطر : عن النبي صلى الله عليه وآله أنه سئل : أي الناس أحسن صوتا بالقرآن ؟ قال : من إذا سمعت قراءته رأيت أنه يخشى الله . 22 * ( باب ) * * " ( كون القرآن في البيت وذم تعطيله ) " * 1 - الخصال : ابن المتوكل ، عن محمد العطار ، عن أحمد بن موسى بن عمر ، عن ابن فضال ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثلاثة يشكون إلى الله عز وجل : مسجد خراب لا يصلي فيه أهله ، وعالم بين جهال ، ومصحف معلق قد وقع عليه غبار لا يقرأ فيه ( 2 ) . 2 - قرب الإسناد : ابن طريف ، عن ابن علوان ، عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام أنه كان يستحب أن يعلق المصحف في البيت يتقى به من الشياطين ، قال : ويستحب أن لا يترك من القراءة فيه ( 3 ) . 3 - ثواب الأعمال : أبي ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن علي بن الحسين الصوفي عن حماد بن عيسى ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام قال : إني ليعجبني أن يكون في البيت مصحف يطرد الله به الشياطين ( 4 ) .
--> ( 1 ) السرائر : 476 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 62 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 42 . ( 4 ) ثواب الأعمال ص 93 .