العلامة المجلسي
120
بحار الأنوار
عز وجل صادق في أخباره ، وقد علم أن الكذب هو أن يخبر بكون ما لم يكن وقد أخبر الله عز وجل عن فرعون وقوله : " أنا ربكم الاعلى " ( 1 ) وعن نوح أنه " نادى ابنه وهو في معزل يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين " ( 2 ) فإن كان هذا القول وهذا الخبر قديما فهو قبل فرعون وقبل قوله ما أخبر عنه وهذا هو الكذب ، وإن لم يوجد إلا بعد أن قال فرعون ذلك ، فهو حادث لأنه كان بعد أن لم يكن . وآمر آخر وهو أن الله عز وجل قال : " ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك " ( 3 ) وقوله : " ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها " ( 4 ) وما له مثل أو جاز أن يعدم بعد وجوده ، فحادث لا محالة ( 5 ) . 7 - تفسير العياشي : عن فضيل بن يسار قال : سألت الرضا عليه السلام عن القرآن فقال لي : هو كلام الله ( 6 ) . 8 - تفسير العياشي : عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن القرآن فقال لي : لا خالق ولا مخلوق ، ولكنه كلام الخالق ( 7 ) . 9 - تفسير العياشي : عن زرارة قال : سألته عن القرآن أخالق هو ؟ قال : لا ، قلت : مخلوق ؟ قال : [ لا ] ولكنه كلام الخالق ( 8 ) . 10 - تفسير العياشي : عن ياسر الخادم ، عن الرضا عليه السلام أنه سئل عن القرآن فقال : لعن الله المرجئة ولعن الله أبا حنيفة ، إنه كلام الله غير مخلوق ، حيث ما تكلمت به وحيث ما قرأت ونطقت ، فهو كلام وخبر وقصص ( 9 ) .
--> ( 1 ) النازعات : 24 . ( 2 ) هود : 42 . ( 3 ) أسرى : 86 . ( 4 ) البقرة : 106 . ( 5 ) التوحيد : 158 - 159 . ( 6 ) تفسير العياشي ج 1 ص 6 . ( 7 ) تفسير العياشي ج 1 ص 6 . ( 8 ) تفسير العياشي ج 1 ص 7 . ( 9 ) تفسير العياشي ج 1 ص 8 .