العلامة المجلسي
108
بحار الأنوار
البرمكي ، عن الهروي قال : قال الرضا عليه السلام لعلي بن محمد بن الجهم : لا تتأول كتاب الله عز وجل برأيك فان الله عز وجل يقول : " وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم " ( 1 ) . 4 - الخصال : العسكري ، عن أحمد بن محمد بن أسيد ، عن أحمد بن يحيى الصوفي عن أبي غسان ، عن مسعود بن سعد ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أشد ما يتخوف على أمتي ثلاث : زلة عالم ، أو جدال منافق بالقرآن ، أو دنيا تقطع رقابكم ، فاتهموها على أنفسكم ( 2 ) . 5 - الخصال : علي بن عبد الله الأسواري ، عن أحمد بن محمد بن قيس ، عن أبي يعقوب ، عن علي بن خشرم ، عن عيسى ، عن ابن عبيدة ، عن محمد بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خلال : أن يتأولوا القرآن على غير تأويله ، ويتبعوا زلة العالم ، أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا ويبطروا ، وسأنبئكم المخرج من ذلك ، أما القرآن فاعلموا بمحكمه ، وآمنوا بمتشابهه ، وأما العالم فانتظروا فئته ، ولا تتبعوا زلته ، وأما المال فان المخرج منه شكر النعمة وأداء حقه ( 3 ) . 6 - الخصال : حمزة العلوي ، عن أحمد الهمداني ، عن يحيى بن الحسن بن جعفر ، عن محمد بن ميمون الخزاز ، عن عبد الله بن ميمون ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ستة لعنهم الله ( 4 ) وكل
--> ( 1 ) أمالي الصدوق ص 56 . ( 2 ) الخصال ج 1 ص 78 . ( 3 ) المصدر ج 1 ص 78 . ( 4 ) في نسخة الكافي ج 2 ص 293 ، " خمسة لعنتهم - وكل نبي مجاب - الزائد في كتاب الله " الخ ، وهو الصحيح والمعنى ان هؤلاء الطوائف لعنتهم أنا ، وكل نبي مجاب الدعوة يتحقق دعاؤه على الناس بإذن الله ، فكيف بدعائي وأنا أفضل النبيين على الله وأوجههم عنده ، واما على نسخة الخصال فالمعنى أن هؤلاء ملعونون على لسان الله ولسان أنبيائه لكنه لا يناسب الأوصاف المذكورة فيها ، فإنها من خصائص شرعه صلى الله عليه وآله خصوصا قوله " التارك لسنتي " وقوله : " المستأثر بفئ المسلمين " والمغانم إنما أحل في هذه الشريعة .