لسان الملك سپهر

1779

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

من الارض أو مكان يكون فيه التّراب الكثير كراهة أن ينتضح عليه البول و كان رسول اللّه اذا أراد دخول المتوضّأ ، قال : الّلهمّ انّى أعوذ بك من الرّجس النّجس الخبيث المخبث الشّيطان الرّجيم ، الّلهم أمط عنّى الاذى و أعذنى من الشّيطان الرّجيم . و آنگاه كه از بهر شستن نشست ، فرمود : الّلهمّ أذهب عنّى القذى و الاذى و اجعلنى من المتطهّرين . و بعد از استطلاق فرمود : الّلهمّ كما أطعمتنيه طيّبا فى عافية فأخرجه منّى خبيثا فى عافية . و امير المؤمنين عليه السّلام مىفرمود : ما من عبد الّا و به ملك موكّل يلوى عنقه حتّى ينظر الى حدثه ثمّ يقول له الملك يا بن آدم هذا رزقك فانظر من أين أخذته و الى ما صار فعند ذلك ينبغى للعبد أن يقول اللّهمّ ارزقنى الحلال و جنّبنى الحرام . مىفرمايد : و لم ير للنّبىّ قطّ نجو لانّ اللّه تبارك و تعالى و كلّ الارض بابتلاع ما يخرج منه . يعنى هرگز از رسول خداى صلّى اللّه عليه و آله پليدى ديده نشده است چه خداوند زمين را بگماشته است تا آنچه دفع شده بلع كند . و كان أمير المؤمنين عليه السّلام اذا أراد الحاجة وقف على باب المذهب ثمّ التفت عن يمينه و عن يساره الى ملكيه فيقول أميطا « 1 » عنّى ملكا ( فلكما ) اللّه علىّ انّى لا أحدّث بلسانى شيئا حتّى أخرج اليكما . آن هنگام كه امير المؤمنين آهنگ قضاى حاجت كردى بر باب ايستادى آنگاه به جانب چپ و راست نگران شد و با آن دو ملك كه موكل بر هر تن مىباشند خطاب فرمود كه : اى دو فريشتگان خدا كه ملازمت من داريد دور شويد از من همانا من سخن نگويم تا به سوى شما بيرون نشوم . و هرگاه كه حضرت داخل مستراح مىشد مىفرمود : الحمد للّه الحافظ المؤدّى ، فاذا خرج مسح بطنه ، فقال الحمد للّه الّذى أخرج عنّى أذاه و ابقى فى جسدى قوّته فيا لها من نعمة لا يقدر القادرون قدرها .

--> ( 1 ) . ميط : دور شدن و دور كردن