لسان الملك سپهر
1757
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
تعزيت خداوند جلّ جلاله بر اهل بيت از ابى جعفر عليه السّلام حديث كردهاند كه بعد از وفات رسول خداى اهل بيت به ناخوشتر وجهى شب به روز آوردند و چنان مىپنداشتند كه ديگر آسمان بر ايشان سايه نيفكند و زمين حمل ايشان نكند ، ناگاه گويندهاى بر ايشان درآمد كه او را ديدار نمىنمودند و سخن او را اصغا مىفرمودند . فقال : السّلام عليكم أهل البيت و رحمة اللّه و بركاته انّ فى اللّه عزاء من كلّ مصيبة ، و نجاة من كلّ هلكة و دركا لما فات كلّ نفس ذائقة الموت و انّما توفّون أجوركم يوم القيمة فمن زحزح عن النّار و أدخل الجنّة فقد فاز و ما الحيوة الدّنيا الّا متاع الغرور ، انّ اللّه اختاركم و فضّلكم و جعلكم أهل بيت نبيّه و استودعكم علمه و أورثكم كتابه ، و جعلكم تابوت علمه و عصا عزّه و ضرب لكم مثلا من نوره ، و عصمكم من الزّلل و آمنكم من الفتن ، فتعزّوا بعزاء اللّه فانّ اللّه لن ينزع عنكم رحمته ، و لن يزيل عنكم نعمته فأنتم أهل اللّه عزّ و جلّ الّذين بهم تمّت النّعمة و اجتمعت الفرقة و ائتلفت الكلمة و أنتم أوليائه فمن تولّاكم فاز و من ظلم حقّكم ، زهق مودّتكم من اللّه واجبة فى كتابه على عباده المؤمنين فى الارض فمن أدّى أمانته اتاه اللّه صدقة فأنتم الامانة المستودعة و لكم المودّة الواجبة و الطّاعة المفروضة ، و قد قبض رسول اللّه و قد أكمل لكم الدّين و بيّن لكم سبيل المخرج فلم يترك لجاهل حجّة فمن جهل أو تجاهل أو أنكر أو نسى أو تناسى فعلى اللّه حسابه و اللّه من وراء حوائجكم و استودعكم اللّه و السّلام عليكم . ابو جعفر عليه السّلام فرمود كه : خداوند اهل بيت را بدين كلمات سلام فرستاد و تعزيت و تسليت گفت و بازنمود كه شما برگزيدگان خدا و گنجينهء علم خدا و مستودع كتاب خدائيد . و در اين جهان وديعت خداونديد و به وجود شما دين خداوند كمال يافت هر كه تولاى شما جست رستگار شد و هر كه در حق شما ظلم كرد از پاى درآمد .