لسان الملك سپهر
2312
ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )
فى قلبه ، و أتته الدّنيا و هى راغمة . قال حذيفة : قال لى رسول اللّه ان كان للّه عزّ و جلّ خليفة ، فضرب ظهرك و اخذ مالك ، فاطعه ، و الّا قمت و أنت عاضّ بجذل شجرة . كان يطوف البيت ، فانقطع شسعه ، فاخرج رجل شسعا من نعله ، فذهب يشدّه فى نعل رسول اللّه فقال : هذه الاثرة و لا احبّ الاثرة . لا يغنى حذر عن قدر . الدّعاء ينفع ممّا نزل و ممّا لم ينزل . قال له رجل : ارسل راحلتى و أتوكّل . قال : بل اعقلها و توكّل . لا تجسّسوا و لا تحسّسوا « 1 » . عطس رجل عنده ، فشمته « 2 » ثمّ عطس ، فقال : امتخط « 3 » فانّك مضنوك « 4 » . لا تجنى يمينك على شمالك . اللّهمّ انفعنى بما علّمتنى و علّمنى ما ينفعنى ، و زدنى علما . [ خدايا مرا به آنچه تعليم دادهاى منتفع كن و آنچه را براى من نافع است به من بياموز و دانش مرا فزون كن ] . انّ اللّه كره لكم العبث فى الصّلاة ، و الرّفث فى الصّيام ، و الضّحك عند المقابر و قرء صلّى اللّه عليه و آله : فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ ، يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ . « 5 » فقال : انّ النّور إذا دخل القلب انشرح و انفسح . قيل : يا رسول اللّه فما علامة يعرف بها ؟ قال : التّخلّى من دار الغرور ، و الانابة الى دار الخلود ، و الاستعداد للموت قبل نزول الموت . المسلم أخو المسلم ، و المسلم نصيح المسلم . حقّ المسلم على أخيه خمس خصال : تسليمه عليه إذا لقيه ، و تشميته إذا عطس ، و اجابته إذا دعا ، و عيادته إذا مرض و شهادته إذا توفّى . انّ اللّه يرضى لكم ثلثا : ان تعبدوه . و لا تشركوا به شيئا ، و ان تعتصموا بحبله جميعا و لا تتفرّقوا ، و أن تناصحوا من ولاه اللّه أمركم ، و يكره لكم قيلا و قالا و كثرة السّؤال و اضاعة المال . خير نساء ركبن الابل ، نساء صوالح من قريش ، أحناه على ولد في صغره ، و أرعاه على بعل فى ذات يده ، من ذبّ عن لحم أخيه به ظهر الغيب . كان حقّا على اللّه عزّ و جلّ ان يحرّم لحمه على النار . أربعة من جمعهنّ في يوم دخل الجنّة ، من اصبح
--> ( 1 ) . تحسس : به معنى گوش دادن به كلمات ديگران است ( س ) ( 2 ) . شمته : يعنى به او گفت « يرحمك اللّه » . دعا براى عاطس يا دعاى ديگر بر عاطى ( س ) ( 3 ) . امتخط امر است از امتخط . يعنى به ريز آنچه از بينى خارج مىشود . ( 4 ) . مضنوك . كسى كه مبتلا به زكام باشد . ( 5 ) . سورهء انعام ، آيه 125 ، در قرآن مجيد آيه با فمن آغاز مىشود . خداوند خواستار هدايت هر كس كه باشد دلش را بر اسلام مىگشايد .