لسان الملك سپهر

2310

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

قال على : اعتنقني رسول اللّه ، ثمّ أجهش « 1 » باكيا قلت : ما يبكيك ؟ قال : ضغائن فى صدور أقوام ، لا يبدونها لك إلّا من بعدى . ما اذن اللّه لشيء ، كاذنه لانسان حسن التّرنّم بالقرآن . لا طاعة في معصية اللّه أتته امرأة ، فقال أ لك بعل ؟ قالت : نعم ، قال : كيف انت له قالت : ما آلوه « 2 » قال : هو جنّتك و نارك . و لمّا فتح خيبر ، قال : أنّا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء صباح المنذرين . قال أبو رافع : استسلف النّبيّ بكرا ، فأمرنى أن أقضيه ، فلم اجد الّا جملا . قال : اعطه فانّ خيار الناس أحسنهم قضاء . لا زال المؤمن معنقا « 3 » ، صالحا ، ما لم يصب دما فاذا أصاب دما حراما بلّح « 4 » قال : إذا آويت إلى فراشك ، فقلّ اللّهمّ اسلمت نفسى إليك ، و وجّهت وجهى إليك . كان يتعوّذ من ضلع الدّين « 5 » . لو انّ المرأة لا تتصنع لزوجها لصلفت « 6 » عنده إذا حكم الحاكم ، فاجتهد فاصاب ، فله اجران . لا يضرب أكباد الابل ، إلّا الى البيت الحرام و بيت المقدّس . فاطمة شحمة منّى يقبضنى ما قبضها ، و يبسطنى ما بسطها . من سرّه ان يمثّل له عباد اللّه قياما ، فليتبوّأ مقعده من النّار . مثل المؤمن الّذى يقرأ القرآن ، مثل الأترجّة ريحها طيّبة و طعمها طيّب . اترك التّرك ما تاركوكم . استغنوا عن النّاس ، و لو بشوص السّواك . [ از مردم بىنياز باشيد و يك قطعه چوب مسواك هم از آنها نخواهيد ] . قال حكيم بن حزام : يا رسول اللّه امور كنت أتحسّب بها في الجاهليّة : من عتاقة ، و صلة رحم ، فهل لى فيها من اجر ؟ فقال : اسلمت على ما اسلفت من خير ، أكذب النّاس الصّواغون و الصّبّاغون . قال له رجل : ما شيّبك ؟ فقال : هود و ذواتها . من يعظم في نفسه ، و اختال في مشيه لقى اللّه و هو عليه غضبان .

--> ( 1 ) . أجهش : زاريد بوى و آمادهء گريستن شد چنان كه كودكان نسبت به مادر كنند . ( 2 ) . ما آلوه : تقصيرى در خدمت نمىكنيم . ( 3 ) . معنق : كوشا در اطاعت پروردگار . ( 4 ) . بلح . وامانده شد . ( 5 ) . ضلع الدين : گرانى وام به حدى كه صاحب آن از راستى منحرف گردد . ( 6 ) . صلفت عنده : بىبهره مىشود از شويش .